أحزاب: الاتحاد الاشتراكي، البام، الجبهة تنتصر للوحدة الترابية المغربية وتنتزع اعتراف بتونس

سياسي: تونس

شارك 11 حزبا من منطقة شمال افريقيا( الجزائر، المغرب، تونس، ليبيا، موريتانيا )… في لقاء الاحزاب اليسارية بتونس.

و مثل حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية جواد شفيق عضو مكتب سياسي مكلف بالعلاقات مع الاحزاب العربية؛ ما شارك حزب الاصالة والمعاصرة بحضور الياس العماري والحبيب بلكوش و حزب جبهة القوى الديمقراطية ممثلا في امينه العام مصطفى بنعلي.

اللقاء عرف نقاشات سياسية وندوات والذي استضافته حركة مشروع تونس أمينها العام: محسن مرزوق.
واستطاعت الوفود المغربية حسب مصادر “سياسي ” في انتزاع التنصيص في إعلان المنستير على : احترام الوحدة الترابية لدول شمال افريقيا.

كما طرحت قضايا : التنمية، الديمقراطية، حقوق الإنسان، التكامل المغاربي، الهجرة، الإرهاب، الدين و السياسة، العدالة الاجتماعية، العدالة الانتقالية، المساواة، فوضى السلاح (ليبيا نموذجا )، دور المثقفين و المجتمع المدني، التغيرات المناخية….
وتم تقرير تنظيم لقاء آخر بطنجة قبل نهاية السنة الجارية ، تحضره الاحزاب المشاركة في هذا اللقاء، و توسيع الدعوة لكل الأحزاب بمنطقة شمال إفريقيا، التي لها نفس القناعات.
وقال اعــــلان المــــنــســـــتــيــر انه ” و بدعوة من حركة مشروع تونس، التأم في مدينة المنستير بتونس يومي 14 و 15أفريل 2018 اجتماع حزبي تشاوري جمع أحزابا من شمال افريقيا الموقعة اسفله.
وبعد تبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجهها دول المنطقة، من منظور طموحات شعوبها في الأمن والتقدم والتعاون الأخوي بين دولها…”

ودعت الاحزاب الى ” بذل كل جهود التعاون والتنسيق والعمل على المساهمة في بعث روح جديدة في منطقة شمال افريقيا استلهاما من روح مؤتمر طنجة في أفريل 1958.
واعتبر البلاع ” أن طموحات شعوبنا الى التنمية والأمن والتقدم والنهوض الحضاري لا يمكن أن تتحقق بدون السلام والاستقرار وسيادة دولة القانون والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين….”
واكدت الأحزاب ” ان التاريخ السياسي والاجتماعي لكل دولة يحدد خصوصيات مسارها واختياراتها السيادية التي يتوجب احترامها والنأي عن التدخل في شؤونها الداخلية مع التأكيد على وحدة جميع بلدان شمال افريقيا.
واضاف البلاغ الذي توصلت به”سياسي ” أن الروابط الجغرافية والتاريخية والحضارية بين شعوب منطقة شمال افريقيا تحتم عليها التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي اقليميا وتنسيق مواقفها التضامنية من القضايا العادلة والوقوف مع الشعب الليبي في دفاعه عن وحدته الوطنية و المساهمة في المصالحة الوطنية الشاملة وجمع السلاح لضمان الأمن والاستقرار في دول شمال افريقيا…”

واكدت الاحزاب” أن الإرهاب و التطرف والخلط بين الدين والسياسة والانتشار الفوضوي للسلاح تشكل تهديدا حقيقيا للمنطقة وتماسك مجتمعاتها، و أن تقدم أقطارنا يحتم عليها الانفتاح والانخراط الذكي في التحولات الجديدة التي أصبحت تفرضها ثورة تكنولوجيا المعلومات وذلك دون المساس بسيادة دولنا أو الاذعان للتدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية. …”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*