أمل الهواري ضحية بوعشرين تقفز عن فضائحها الجنسية وتقحم الملك وتتطاول على سلطة النيابة العامة المستقلة

سياسي: كازا

يبدو ان قضية فضائح بوعشرين الجنسية مع عاملاته وصحافيات على كنبة مكتبه ما زالت تقدم البعض من المفارقات والغرائب والهرطقات …
واذا كان المحامي زيان يواصل شطحاته التي لم تعد تغري؛ بل تعرف انتقادات حتى من زملاءه من حاملي البدلة السوداء لكون زيان خرح عن ادبيات الترافع ويضرب هنا وهناك لعله يستفيق ويعود الى رشده رغم انه في سن الشيخوخة والزهايمر.

وقال زيان يوم الخميس في اطار جلسات محاكمة بوعشرين باطرون جريدة أخبار اليوم واليوم 24.. ان الضحية الصحافية آمال الهواري راسلت الملك تطالبه بحمايتها من النيابة العامة.
وان صح ما قاله زيان…فيبدو اننا اصبحنا في بؤس قانوني ولعب على الدقون لضحية اشتكت في الاول من كونها ضحية بوعشرين الجنسية من اعتداء وتحرش واغتصاب….لتأتي من بعد وتتراجع؛ في حين تقول هيئة دفاع الضحايا انه توجد ثلاثة فيديوهات تتبث ممارسة امال الهواري الجنس مع بوعشرين وهو ما قد تؤكده المحكمة او تنفيه…
ان رسالة امال الهواري الى الملك(ان صحت) هي هروب الى الأمام…فكيف لسيدة مارست الجنس تحت طائلة التحرش او الاستغلال او الاغتصاب او برضائية ان توجه رسالة الى ملك البلاد؟

ها ملك البلاد مسؤول عن نزوات آمال وغيرها من النساء ؟

فمن منح جسده لتلبية رغباته الجنسية او مصلحة او صفقة سواء في قضية بوعشرين هو امر جنائي يعاقب عليه القانون؛ ان تعلق الامر برضاء امال الهواري فيعد فسادا وخيانة ومن قبل بوعشرين يعد تسخير واعداد مكتب وكر للدعار وحول جريدته من مكتب يحترم الى مكان لتلبية نزوات طائشة.

ان هرطاقات أمال التي يبدو انها تعيش على وقع الفضيحة وتورطت في ابراز تناقضات مرة اعترفت في محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باعمالها الجنسية ومرة تتفي على فيسبوكها ومرة تقول ان عناصر أمنية تبحث عن مسار زوجها وهو ما نفته المديرية العامة للأمن الوطني.
ان هرطقات آمال لم تعد تجدي لكون مطالبها ورسالتها تأتي خارج السياق باعتبار المغرب حسم مع فصل السلطة ومؤسسة النيابة العامة هي مستقلة ولم تعد تابعة لاي كان…فكيف تطالب امال الهواري حمايتها من النيابة العامة؟
ان آمال وبدعم من أصدقائها في حزب العدالة والتنمية ومنتدى الكرامة ترقص رقصات اخر الليل في سهرة لم يحضرها الضيوف لتحاول تقديم رقصات جسدها لمن يخرجها من ورطتها…..
المغرب لم يعد مغرب سنوات الجمر والرصاص…حتى ان من بين المحامين المهتمين بقضية بوعشرين يعرفون ذلك و منهم من سايروا اشهر المحاكمات…ومنها محاكمة الكومسير ثابت رغم ان التاريخ القضائي المغربي تغير واصبح اكثر ديمقراطية وحداثة واستقلالية بقوة الدستور….رغم ذلك فان قضية بوعشرين تشبه العديد من القضايا التي تحول فيها “البطل” عند البعض الى مجرم يمارس ساديته على الضحايا بوجه اخر يظهره وهو على الكنبة وامامه ضحية جديدة.
لا يا امال….اتركوا الامل في قضاء وطنك…ولا مجال للعب أدوار تلاشت قي اطار وجود استقلالية القضاء والنيابة العامة…

يتبع

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*