الحزائر: تفاقم أزمة الحليب وإضراب الموزعين

دخل أزيد من 100 موزع للحليب بملبنة بئر خادم الجزائرية في حركة إحتجاجية، تنديدا بتغيير إدارة الأخيرة للإتفاقية التي تجمعا بهم، ولوحوا بإمكانية لجوئهم للإضراب في حال لم تتراجع عن هذا القرار، واقع حال تسبب في زيادة تذبذب توزيع المادة بالعاصمة، وأضحى يلوح ببوادر تفاقم أزمة حليب الأكياس.

و ذكرت مصادر اعلامية ان فريد العلمي، رئيس فيدرالية موزعي الحليب، اكد انه غلق إدارة ملبنة بئر خام أبواب الحوار معهم، سعيا منها لإجبارهم على التوقيع على الإتفاقية الجديدة التي لا تخدمهم، بحكم أنها تلغي حق الموزع في التعويض عن أكياس الحليب الممزقة، وتحرمه بطريقة تعسفية من المنحة الخاصة التي كان يحصل عليها من الملبنة طوال 20 سنة والتي تدخل ضمن 0.90 سنتيم من هامش الربح، كما أبرز العلمي في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، أن الإتفاقية الجديدة التي وصفها بـ “الظالمة” ترغم الموزعين أيضا على إقتناء كافة المواد التي تنتجها الملبنة، هذا بعدما أشار أن الإدارة حرمتهم حتى من الحق في الاعتراض عليها.

في السياق ذاته لم يستبعد بعض الموزعين الناشطين ضمن خطوط ملبنة بئر خادم إمكانية لجوئهم إلى الإضراب في حال إستمر تعنت إدارة الملبنة، مشيرين إلى أن الإحتجاج الذي دخلوا فيه منذ الخميس الماضي، ما هو إلاّ تمهيد لتجسيد تهديد الإضراب، تهديد إن تجسد على أرض الواقع سيزيد لا محالة من تأزم ما بات يعرف بـ “أزمة الحليب”، ما سيفرز كنتيجة حتمية زيادة معاناة المواطن الذي سئم من طوابير الظفر بهذه المادة وحملات البحث الشاقة عنها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*