بلا هوادة: إعلان الجبهة الانفصالية الشروع في تغيير ملامح الوضع بالمنطقة، بالدخول لأراضي مغربية، ومحاولة الاستيلاء عليها، استفزاز خطير، بمثابة إعلان حرب بأسلوب الجبناء

قال بيان صادر عن لاهوادة للدفاع عن الثوابت توصلت به”سياسي”إن جمعية لاهوادة للدفاع عن الثوابت، وفي ظل الوضع الخطير الذي تحاول فرضه جبهة البوليساريو الانفصالية داخل الأراضي المغربية، تستحضر تضحيات الشعب المغربي، وقوافل شهداء الوحدة الترابية، من أبناء قواتنا المسلحة الملكية، وقوات الأمن الوطني، والدرك الملكي ، والقوات المساعدة، كما تستحضر الموقف الواضح الذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس في مناسبات متعددة من كون قضية الصحراء المغربية قضية وجود وليست قضية حدود، وعلى أن أعلى سقف قدمه المغرب كحل موضوعي حظي بدعم دولي مهم هو الحكم الذاتي في أقاليمنا الجنوبية….”
وأعلنت جمعية لاهوادة للدفاع عن الثوابت للرأي العام الوطني والدولي إن محاولات الجبهة الانفصالية الأخيرة داخل الحزام الأمني لأقاليمنا الجنوبية، وبدعم وتأمين من السلطات الجزائرية يعتبر تحديا سافرا مرفوضا، لأنه منافي لكل قرارات الأمم المتحدة، والاتفاقيات المبرمة مع جميع الأطراف المعنية، وخاصة اتفاق 1991 لوقف إطلاق النار، والتي احترمتها بلادنا، وأقرت منطقة عازلة منزوعة السلاح لإثبات حسن النية في التفاعل مع القرارات الأممية؛…”
واعتبرت لاهوادة” إن إعلان الجبهة الانفصالية الشروع في تغيير ملامح الوضع بالمنطقة، بالدخول لأراضي مغربية، ومحاولة الاستيلاء عليها، استفزاز خطير، بمثابة إعلان حرب بأسلوب الجبناء في محاولة لفرض أمر واقع مرفوض ، وتؤكد لاهوادة أن الأمر الواقع الوحيد والذي تدركه الجبهة الانفصالية ومن يدعمها هو أن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها؛…”
و تتسائل لاهوادة عن موقف منظمة الأمم المتحدة في ظل خرق خطير وسافر لاتفاق أشرفت على تنزيله، وتعهدت بحماية تطبيقه واحترامه من كل الأطراف؛
وتؤكد لاهوادة أن بلادنا اليوم، وبكل مكوناتها أكثر تصميما على الدفاع عن مواقفها الثابتة وبلاهوادة، وفاء لتاريخها، وحقوقها، وحقوق مواطنيها، ووفاء لتضحيات الشعب المغربي عامة، وأبناء أقاليمنا الجنوبية خاصة، بأرواحهم أموالهم لمقاومة الاستعمار، وتحقيق التحرير لعودة هذه الربوع الغالية للوطن بعد المسيرة الخضراء التاريخية التي أبدعها المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله ، والتي جسدت إجماعا وطنيا متمييزا، جسده 350 ألف متطوعا ومتطوعة عزل من أي سلاح، كانوا مستعدين للاستشهاد من أجل استرجاع جزء مغتصب من أراضينا، دفاعا عن كرامة الوطن ومواطنينا في صحرائنا المغربية العزيزة؛
و تؤكد لاهوادة للدفاع عن الثوابت أن إيمان المغاربة بعدالة قضيتهم بخصوص الوحدة الترابية، دفعتهم إلى اختيار الأسلوب السلمي المتحضر، من خلال إثبات الحقائق التاريخية ، واسترجاع حقهم الشرعي الذي تم اغتصابه بالقوة من طرف الاستعمار، ولن ييأسوا في تحقيق غاية نبيلة هي استرجاع كافة المناطق المغربية المغتصبة بعزيمة قوية….”
المكتب الوطني لجمعية
لاهوادة للدفاع عن الثوابت

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*