قيادي في حزب البام وزعيم حركة قادرون وقادمون يخاطب الملياردير أخنوش

مأساة عمال وعاملات الضيعات الفلاحية في نواحي أكادير..وزارة الفلاحة والصيد البحري تتحمل كامل المسؤولية

قال القيادي في حزب البام المريزق المصطفى؛  انه ورغم استفادة الفلاحين الكبار و أصحاب الضيعات الفلاحية من العديد من الاعفاءات والامتيازات الخاصة والعامة، يظل هذا القطاع الحيوي خارج القانون في كل ما يتعلق أساسا بأوضاع العمال و العاملات الزراعيات.

وأضاف زعيم حركة قادرون وقادمون” فكما هو معلوم، تشهد مناطق عديدة باكادير وخاصة منطقة اشتوكة، مأساة حقيقية عنوانها حوادثة سير مؤلمة ومروعة، تتحول بسببها أجساد عاملات الضيعات إلى أشلاء تتطاير من سيارات فلاحية “بيكوب” تكون على متنها العاملات الزراعيات. وهو المشهد الذي تعرفه نواحي اكادير بشكل مستمر (منذ سنوات 2015، 2016، 2017 و2018)، يخلف اموات بالعشرات ومعطوبين ومصابين يتم الإحتفاظ بهم في المستعجلات قصد العلاج نظرا لخطورة اصابتهم، وآخرها الحادثة المروعة التي وقعت يوم الثلاثاء الماضي باشتوكة ايت باها.
ورغم فتح العديد من التحقيقات في أسباب هذه الحوادث المفجعة والمتكررة، ظلت أوضاء العاملات الزراعيات بهذا الاقليم، وفي مناطق أخرى من جهات المملكة، عرضة للاستغلال الفاحش من طرف العديد من المتدخلين، وتجارة مربحة لأصحاب النقل السري، وسماسرة القطاع الفلاحي، وسوقا للمزايدات والمضاربات في حق قوة عمل العاملات الفلاحيات.
لقد آن الأوان لتتحمل وزارة الفلاحة والصيد البحري كامل مسؤوليتها لوقف نزيف الموت البطيئ في حق هذه الشريحة من المجتمع التي اختارت عرق الجبين لضمان لقمة الخبز بدل البحث عنها في الريع و الفساد وفي سوق تجارة البشر وأوكار الدعارة والاستغلال الجنسي والعمل في البيوت…

واكد المريزق ” إن هذه الشريحة من الطبقة العاملة باتت تسائل الوزارة المعنية والحكومة والنقابات والأحزاب السياسية، وجمعيات المجتمع المدني والبرلمانيين والمنتخبين، باعتبارها شكلا من اشكال النمط الاقطاعي البائد الذي يدر الربح الفاحش في غياب الحماية الاجتماعية والصحية، والحق في العطل والتكوين والترفيه وحماية الأسرة، والاستفادة من الخيرات التي ينتجها.
وبهذه المناسبة الأليمة، يقول المريزق” ننشد تضاممنا اللامشروط والمطلق مع العامل و العاملة الفلاحية، ونحمل وزارة الفلاحة والصيد البحري كل المسؤولية، كما نطالبها بتوفير كل أشكال الحماية، والوقف العاجل للنقل العشوائي والسري على متن “البيكوب”، ومطالبة أصحاب الضيعات الفلاحية بتوفير النقل الذي يراعي شروط السلامة والأمن الروحي.،،،،”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*