قيادي معارض يصف قيادة بوليساريو بالعاجزة والفاشلة والمرتشية والفاسدة والكاذبة

القيادة وسياسة الكذب.

كما اكدنا اكثر من مرة ان قيادتنا بالربوني، تلميذ غبي لا تستفيد من التجارب التاريخية، فهي وفية لسياسة وزير الإعلام الهتليري، غوبلز:

أكذب وأكذب، ثم أكذب حتى يظن الناس ان ما تقوله من كذب حقيقة… فمنذ وقف إطلاق النار وهذه القيادة العاجزة والفاشلة والمرتشية والفاسدة، تمارس علينا هذه السياسة، الكذب ثم الكذب ثم الكذب: الحسن الثاني مريض، وبموته ستحل القضية، سنرجع للحرب إذا مر الرالي من الصحراء الغربية، سنرجع للحرب إذا لم تقم الأمم المتحدة بتطبيق قراراتها، سنظل بالكركرات وسنوقف نهب الثروات عبر الحدود، سنة 2015 سنة الحسم، إنضمام المغرب للإتحاد الإفريقي، نصر كبير، ومشاركتنا معه في القمة الإفريقية الأوروبية نصر عظيم، وتعيين كوهلر نصر، وأزمة المحروقات بالمخيمات نتيجة لمتاجرة القيادة في بيعها ايضا نصر كبير… وووو… وما زال الكذب يتواصل، رغم ان ما سبق ذكره لم يغير من الواقع المر شيئا، لأنه مجرد كذب وإنتصارات وهمية لتخدير الجماهير بالمخيمات التي تعاني الفقر والمعاناة والمتاجرة بمعاناتها، زيارة السفير الأمريكي مؤخرا للمخيمات، اظهرت كذبة من كذب القيادة، حيث اعترف امام وسائل الإعلام، ان الولايات المتحدة الأمريكية كانت تسلم للجبهة كل سنة اكثر من 8 ملايين دولار، لم نسمع بها من قبل، ومسودة التقرير الأخير للأمين العام الأممي المقدم لمجلس الأمن، وهو الذي لم يأت بجديد، حاولت ان تجعل منه نصرا، في الوقت الذي لم يقدم ما عدا تواريخ تفصيلية لما وقع من شهر ابريل الماضي إلى شهر ابريل الحالي، معناه انه تمديد لبعثة المينورصو سنة أخرى، وسنة اخرى من المعاناة على ارض اللجوء القاحلة حيث يعيش الشعب في جحيم قرب قيادة تعيش في نعيم، مركزين في إطار كذبهم المعتاد أن الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس ، دعا المغرب إلى السماح بإرسال بعثة تقنية إلى منطقة الكركرات من أجل بحث الوسائل الكفيلة بتسوية الأزمة بهذه المنطقة العازلة جنوب الصحراء الغربية.

والجميع يعرف ان هذه مقترحات قدمها الأمين العام للأمم المتحدة، ونصت عليها الفقرة 3 من اللائحة 2351 (2017) لمجلس الأمن الممددة لعهدة المينورسو السنة الماضية، مشيرا إلى أن هذه اللائحة تعترف بأن “أزمة الكركرات تخص مسائل متعلقة بوقف إطلاق النار وبالاتفاقات ذات الصلة وتدعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى بحث سبل حلها”.

وقد “وافقت جبهة البوليساريو على هذا الاقتراح في شهر يونيو، في حين رد المغرب على ذلك في شهر أوت يقول أن هذه البعثة التي تم اقتراحها غير مناسبة ولا ملائمة”.

فماذا لدى هذه القيادة من الكذب ونحن في شهر الكذب، وقد قرر المغرب ان اتفاريتي والمحبس وبئر لحلو مناطق مغربية ولهم الحق في حمايتها وإخراج البوليساريو منها، ووجهوا دعوة بذلك للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، معناه ان نتيجة 27 سنة من وضعية اللاسلم واللاحرب، هو التسليم بإنعدام ارض إسمها المناطق المحررة، وستزيد القيادة بالربوني مواصلة الكذب ثم الكذب..

ولا جديد يذكر متناسين ان حبل الكذب قصير… بدل ان تكون لديهم الشجاعة والمسؤولية التاريخية لفتح الحوار وإعطاء الحقيقة للجماهير، بانه لا حل هناك في الأفق، ولا قدرة لنا للرجوع للحرب، وانا كقيادة مثلنا مثل الجزائر وفرنسا والمغرب ومجلس الأمن يخدمنا الجمود الحالي وليس لدينا لكم ما عدا البقاء في ارض اللجوء القاحلة إلى ما لا نهاية له…
بطل واحد هو الشعب وزعيم واحد هو الشهيد
المحجوب السالك/ ثيار الشهيد

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*