هكذا تورطت “آمال الهواري” على كنبة بوعشرين

اظهرت التحريات ان الصحافية آمال الهواري تعتبر فعلا من ضحايا بوعشرين الجنسية والذي استغل وضعه كباطرون جريدة أخبار اليوم واليوم24….لفرض غريزته الجنسية ومنها قصة الهواري التي يبدو نها تعيش وضعية متناقضة واصبحت ضحية تصريحات متناقضة…وتعيش وهم البراءة والادانة في ما تثبته الفيديوهات من حقائق.

في أكتوبر 2015 تعرف توفيق بوعشرين على سيدة ( أمل الهواري)، وطلب منها رقم هاتفها وعبر لها عن رغتبه في تشغيلها”.

وبعد أيام توجهت إلى مكتبه، وقدمت له نهج السيرة، و وعدها بأنها سيشغلها في الموقع، غير أن بوعشرين نفى أن يكون وعدها بالتشغيل، بل صرح أنه قال لها: ” سندرس ملفك ونرد عليك”.

وأضافت المشتكية أنه في أواخر 2016 توصلت برسالة عبر “الواتساب” طلب منها فيها أن تلتحق به بمكتبه، للتعرف عن ظروف عملها.. وأشارت الصحفية إلى أنه انتابها شعور بعدم الاطمئنان بسبب غياب الصحافيين.

وذكرت المعينة أن بوعشرين طلب منها الجلوس بكرسي محاذي لمكتبه وأنها أبدى لها عددا من الملاحظات حول منهجية العمل والتحرير، مبرزة أنه نهض من مكتبه وتوجه نحو الباب وأغلقه بالمفتاح و أمسكها من يدها و جدبها نحو “الكنبة” من دون أن تكون لها رغبة في ذلك، وشرع في تقلبيها في فمها، وأنها سايرته في إصراره، فأجلسها فوق فخذيه وشرع في تقبيلها في أنحاء مختلفة من جسدها، وأنه وضع يديه بين فخديها وحاول الوصول إلى فرجها، فكانت تمنعه دون أن تجرؤ على مغادرة المكتب لأن الباب كان مغلقا…

و أضافت أنه تمكن من نزع سترتها و قميصها وغطاء رأسها وأنها حينما نهضت محاولة جمع أغراضها أمسكها بوعشرين بكلتا يديه، إلا أنها أخبرته أنه ليس بإمكانها إقامة علاقة جنسية معه، وأخبره أن يمنحها الوقت لكي تستعد نفسيا من أجل أن تحقيق رغبته…

مواقع

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*