ولاد الشعب: ميليشيات ارهابية تخوض حربا بالوكالة تحت غطاء ديبلوماسي مفضوح للنظام الجزائري

قالت التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب لاتحاد الاشتراكي في بلاغ توصلت به”سياسي”انها عقدت اجتماع استثنائياً خُصِّصَ لمناقشة سُبُل الرَّد على التهديدات الإرهابية التي تستهدف الوطن المغربي ، خصوصا و أن الكل يتابع صمت الأمين العام للأمم المتحدة و معه باقي الهيئات الحقوقية عن بشاعة جريمة مذهب الجبهة الأرهابية بمركز تندوف العسكري ، و الذي تمنعه أهداف و مقاصد هيئة الأمم المتحدة . وكذلك إعلان الجمهورية العنصرية الذي يُجَرِّدُ مبدأ تقرير المصير من أهدافه و غاياته المتمثلة في احترام الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للأفراد و الجماعات ، وتحررها من الخوف والحاجة و الإذلال و التمييز، حيث أضحت الحقوق الثقافية مطلبا ثانويا يتوارى أمام ترجيح المقاربة الترابية التي تعتمدها ميليشيات البوليساريو المسلحة بمعناها الضيق الذي يتناقض بشكل صارخ مع مواثيق الحقوق المدنية والسياسية للامم المتحدة….”

واعلنت التنسيقية رفضها “بقوة سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية في تصنيف الجماعات الإرهابية و ندين مناورات السفير الأمريكي بالجزائر التي تفضح حقيقة استعداد أميركا للتحالف مع الإرهاب المتمركز بقاعدة تندوف العسكرية في أرض الخلاء بدولة الجزائر ، قصد زعزعة ملف احتضان المغرب للعرس الكروي العالمي 2026 .
واضافت” أن الأخطاء الجيو- ستراتيجية المُتعمدة التي ترتكبها الإدارة الأميركية الحالية تهدد السلم و السلام الدوليين ، مثلما تزيد من تهديد الأمن القومي لدول منطقة صحراء شمال افريقيا، مع محاولات عرقلة الجهود و الطاقات باستنزافها في معارك الهدم و ليس في استكمال بناء الصرح الافريقي القادر على إحقاق حلم شباب أفريقيا في مجتمع التنوع البشري ، مجتمع السلم و السلام و الحرية و المساواة و الكرامة و العدالة الاجتماعية و المجالية.
واعتبرت التنسيقية” أن حقيقة الأزمة تكشفها وقائع دعم الإرهاب من طرف دولة الجزائرالتي تستمر في رفض التهمة تحت ذريعة الدفاع الكاذب عن ” حق الشعوب في المقاومة المسلحة ” ، رغم أن لا أحد يستطيع نفي مصداقية الوقائع و المعلومات الدَّالة على وجود هذه الميليشيات الإرهابية و قياداتها تحت ضيافة مادية و لوجيستيكية جزائرية و ضمن حدود خريطة جغرافية تضاريسها جزائرية. كما أن المعطيات الميدانية الدقيقة تؤكد ارتباط هذه المنظومة الحركية المسلحة بأعمال” شبه عسكرية ” في منطقة صحراء شمال افريقيا .
ختاما ، يتوجه تيار ولاد الشعب إلى الشباب المغربي بنداء التعبئة و الإنخراط وراء أمير المؤمنين القائد الأعلى للجيش المغربي جلالة الملك محمد السادس في معركة التصدي لكل الهجمات الإرهابية المتعددة الأطراف ، و التي تستهدف تقسيم الوطن المغربي بتوظيف ميليشيات إرهابية مسلحة تختبئ خلف قناع ” حق الشعوب في المقاومة المسلحة ” و تحريف مفهوم حق الشعوب في تقرير المصير عن غاياته الحقيقية . ميليشيات ارهابية تخوض حربا بالوكالة تحت غطاء ديبلوماسي مفضوح للنظام الجزائري و للسفير الأميركي يعمل – عن سبق إصرار و ترصد – على تحريف مفاهيم الشرعية و المشروعية القانونية و تقديم تلبيسات غير قانونية قصد تبييض جبهة الإرهاب الغادر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*