90% نسبة ادماج خريجي المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح في سوق الشغل 

90% نسبة ادماج خريجي المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح في سوق الشغل 

عبد الصمد لعميري

حققت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح معدلات إدماج عالية تجاوزت 90% ، بفضل ملاءمة تكويناتها التقنية مع متطلبات التنمية الاقتصادية وسوق الشغل شمل هذا الإدماج توظيف الخريجين مباشرة في القطاعات الصناعية والخدماتية، أو متابعة دراساتهم العليا بمدارس الهندسة والجامعات الوطنية والدولية.

فمن العدد الاجمالي للخريجين 554، تمكن 501 منهم من الاندماج سواء في سوق الشغل او عبر متابعة دراستهم الجامعية، بنسبة ادماج اجمالية لأربعة عشر تكوين تقني بلغت 90 في المئة، وهي نسبة تعكس نجاعة النموذج البيداغوجي المعتمد وملائمته لحاجيات المحيط السوسيو- اقتصادي.

وتبرز المعطيات نجاح عدد من المسالك في تحقيق نسب ادماج عالية بلغت 100% ، من قبيل الهندسة المدنية الهندسة المعلوماتية المعلوميات التقريرية والإحصائيات والزراعة الكيميائية، وهو ما يؤكد راهنية التكوينات التي توفرها المؤسسة واستجابتها لمتطلبات الشغل.

كما حققت مسالك اخرى الهندسة المعدنية الهندسة البيولوجية الهندسة الجيوتقنية والتعدين بنيات ومعالجة وتحليل البيانات الضخمة، العلوم الزراعية، الكيمياء وتقنيات التحليل التكنولوجيات الحيوية للزراعات الغذائية نسب مرتفعة تراوحت بين 77 و 94 في المئة، تعتبر هذه النسب مؤشراً قوياً على نجاعة المخططات التكوينية وقدرتها على الاستجابة الحقيقية لمتطلبات سوق الشغل، سواء على المستوى الوطني أو المجالي.

كما تفتح آفاقا واسعة للخريجين ليس فقط في ولوج الحياة المهنية، بل وأيضاً في التميز الأكاديمي عبر الالتحاق بمدارس الهندسة والمؤسسات الجامعية الوطنية والدولية.

ويعكس هذا النجاح المتميز المكانة العلمية التي باتت تحظى بها المدرسة، والتي اصبحت وجهة مفضلة للطلبة الباحثين عن تكوين تطبيقي يجمع بين الصرامة الاكاديمية والانفتاح المهني، فالمدرسة رغم حداثة نشأتها سنة 2020 عرفت ارتفاعا مهما في عدد الطلبة، حيث بلغ العدد الإجمالي 1934 طالب وطالبة موزعة على احدى عشر تكوين في الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا وخمس تكوينات في سلك الباشلور في التكنولوجيا. كما يؤكد نجاح المؤسسة في بناء جسور متينة مع محيطها الاقتصادي، ما يسهم في تسهيل ادماج الخريجين وتمكينهم من فرص حقيقية للاندماج المهني.

ويأتي هذا التميز ثمرة مجهودات متواصلة يقودها مدير المؤسسة الاستاذ المصطفى راكب، الذي يشرف على تنزيل رؤية استراتيجية تروم تطوير العرض التكويني وتعزيز الشراكات الأكاديمية والمهنية، إلى جانب الطاقم الإداري المنخرط بكل مسؤولية في تجويد الخدمات الجامعية، وكذا الأساتذة الباحثين الذين يعتبرون من خيرة الأطر الجامعية، بما يقدمونه من تأطير علمي رفيع ومواكبة بيداغوجية فعالة. ولا يمكن إغفال الدور الكبير الذي يلعبه الطلبة أنفسهم، بما يتحلون به من جدية وطموح وعزيمة قوية على تحقيق النجاح، وهو ما يجعلهم خير سفراء للمؤسسة داخل المغرب وخارجه.

وبهذه النتائج، تؤكد المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح موقعها كمؤسسة جامعية رائدة تسهم بفعالية في تأهيل الرأسمال البشري وتعزيز الدينامية التنموية على الصعيدين الجهوي والوطني، وتقدم نموذجا ناجحا في ربط التكوين الجامعي بمتطلبات سوق الشغل ومسارات التميز الأكاديمي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*