المغرب عزز، في عهد الملك محمد السادس، مكانته كفاعل مؤثر إقليميا ودوليا بفضل دبلوماسية متوازنة

 

المغرب عزز، في عهد جلالة الملك محمد السادس، مكانته كفاعل مؤثر إقليميا ودوليا بفضل دبلوماسية متوازنة (أكاديمي مصري)

الإسكندرية – أكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية، محمود عزت، أن المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عززت مكانتها كفاعل مؤثر إقليميا ودوليا، بفضل دبلوماسية متوازنة قوامها الانفتاح، وتوسيع الشراكات، واحترام الخصوصيات الوطنية.

 

وأوضح محمود عزت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد، أن هذه المقاربة الدبلوماسية أسهمت في ترسيخ حضور المغرب في محيطه الإقليمي والدولي، وجعلت منه شريكا موثوقا ومحاورا فاعلا في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

وأضاف أن المملكة المغربية حققت، في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحولات نوعية في مختلف المجالات، مبرزا أن هذه المنجزات جعلت من المغرب نموذجا إقليميا يحظى بالتقدير والاهتمام.

 

وأشاد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالحضور المغربي المتنامي في القارة الإفريقية، وبالمكانة التي باتت تحتلها المملكة باعتبارها شريكا موثوقا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن إسهامها في دعم الحوار بين الثقافات والحضارات، في إطار رؤية استراتيجية تقوم على التعاون والتنمية المشتركة.

 

وأشار إلى أن مناسبة عيد العرش المجيد تجسد مسيرة متواصلة من البناء والتحديث والتنمية، مبرزا أن المغرب شهد، خلال السنوات الأخيرة، تطورا ملحوظا على مستوى البنيات التحتية، وتعزيز النموذج التنموي، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، ودعم الاستثمار والاقتصاد الأخضر والرقمي، فضلا عن جعل الشباب والثقافة والتعليم ضمن أولويات التنمية الوطنية.

 

وأكد أن هذه السياسات أسهمت في تعزيز الاستقرار وتحقيق مستويات متقدمة من التنمية، بما جعل المغرب نموذجا إقليميا جديرا بالدراسة والاهتمام، وقادرا على الجمع بين الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على مقومات الاستقرار.

ومع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*