القضاء الأمريكي يبرز دور الأمن المغربي بقيادة حموشي في تفكيك شبكة دولية لتهريب الأسلحة إلى “كارتيل” مكسيكي

أشاد القضاء الفيدرالي الأمريكي، بالدور الحاسم للقطب الأمني المغربي، بقيادة عبد اللطيف حموشي في إسقاط شبكة دولية لتهريب الأسلحة الثقيلة لكارتيلات المخدرات المكسيكية.

وحسب ما أكده نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، فإن الإعلان الأخير للقضاء الفيدرالي الأمريكي في ولاية فيرجينيا، جاء ليشكل اعترافاً دولياً صريحاً بالدور المحوري للمصالح الأمنية المغربية في تفكيك أعقد الشبكات الإجرامية حول العالم. 

وأوضح النشطاء، أن هذا النجاح يحمل في عمقه بصمة واضحة لمهندس الاستراتيجية الأمنية الحديثة للمملكة، عبد اللطيف حموشي، المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST).

وتابع النشطاء، أنه لم يكن إدراج القضاء الأمريكي للقطب الأمني المغربي كشريك رئيسي في ملف أمني يخص كارتيل “خاليسكو الجيل الجديد” وليد الصدفة، بل هو نتاج مباشر للمقاربة الاستباقية التي رسخها عبد اللطيف حموشي الذي نجح في تحويل الأجهزة الأمنية المغربية من مقاربة الأمن المحلي التقليدي إلى فاعل استراتيجي دولي يمتلك القدرة على رصد وتتبع خيوط الجريمة المنظمة، سواء بدأت من شرق أوروبا، أو مرت عبر عواصم إفريقية، وصولاً إلى كارتيلات أمريكا اللاتينية.

‏وتحت قيادة عبد اللطيف حموشي، أشار النشطاء إلى أن وكالات إنفاذ القانون الأمريكية، وعلى رأسها إدارة مكافحة المخدرات، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، أصبحت تنظر إلى الرباط كحليف موثوق لا يمكن الاستغناء عنه في قضايا الأمن القومي المتشعبة. 

 

وأردف النشطاء، أن هذه الثقة تجلت في إشراك المغرب في هذه العملية المعقدة التي أحبطت صفقة أسلحة حربية ضخمة بقيمة 53.7 مليون يورو، شملت صواريخ أرض-جو ومسيرات هجومية كانت موجهة لتنظيمات مصنفة إرهابية.

 

وقال النشطاء، إن الشبكة كانت تضم بارونات من بلغاريا، أوغندا، كينيا، وتنزانيا وكانت بصدد إبرام صفقة ضخمة بقيمة تفوق 53 مليون يورو، لتسليح كارتيل خاليسكو الجيل الجديد (CJNG) أخطر وأعنف كارتيلات المكسيك المصنف أمريكياً كمنظمة إرهابية.

 

‏وأبرز النشطاء، أن تفكيك هذه الشبكة الدولية يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن المغرب، بفضل حكامة عبد اللطيف حموشي، يمتلك ذراعاً أمنيةً طويلة قادرة على حماية السلم والأمن الدوليين وليس فقط الحدود الوطنية.

 

واعتبر النشطاء، أنه عندما تعترف واشنطن ووكالة مكافحة المخدرات الأمريكية، بأن الرباط كانت عنصرا حاسما في تعقب وتفكيك شبكة تمتد خيوطها من صوفيا ومدريد إلى نيروبي وكامبالا وصولا إلى غابات المكسيك، فهذا يعني أن الاستخبارات المغربية تملك عينا يقظة، وذراعا استباقية، ومصداقية استخباراتية تجعلها الشريك الأول الذي لا غنى عنه في العالم.

 

يشار إلى أن هذا الاعتراف الأمريكي المتجدد يسلط الضوء على نجاعة التنسيق المشترك بين ادرعي القطب الأمني المغربي (DGSN-DGST)، اللذين يداران بكفاءة عالية جعلت من المملكة نموذجاً يُحتذى به في الانضباط، واليقظة، ومكافحة الإرهاب، والجريمة العابرة للقارات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*