ازيلال… تحتضن نقاش نقابي حول تحسين أوضاع موظفي الجماعات الترابية  

ازيلال… تحتضن نقاش نقابي حول تحسين أوضاع موظفي الجماعات الترابية  

عبد الصمد لعميري

أكد فؤاد سليم، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض بجهة بني ملال–خنيفرة، أن الاجتماع الجهوي الذي عقدته النقابة، السبت 24 اكتوبر الجاري ، بمنطقة بني عياط بإقليم أزيلال، شكل محطة تنظيمية مهمة لتقييم الوضع النقابي والتنظيمي، ومناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالملف المطلبي للشغيلة الجماعية.

وأوضح سليم أن هذا اللقاء يندرج في إطار تنفيذ مقررات المجلس الجامعي المنعقد يوم 10 أكتوبر الجاري، والذي قرر تنظيم اجتماعات جهوية لعشرة مكاتب نقابية جهوية، في التوقيت نفسه، بمختلف مناطق المملكة، من بينها المكتب النقابي لجهة بني ملال–خنيفرة.

وأضاف الكاتب الجهوي أن الاجتماع تميز بتجديد الفرع المحلي للنقابة بجماعة بني عياط، إلى جانب تقييم الوضع النقابي والتنظيمي، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، فضلاً عن مناقشة المقترحات والخلاصات التي ستُعرض خلال اجتماع اللجنة الإدارية الوطنية المرتقب عقده يوم 31 أكتوبر الجاري.

وعرف اللقاء مشاركة ممثلي عدد من الفروع الإقليمية والمحلية التابعة للأقاليم الخمسة المكونة لجهة بني ملال–خنيفرة، إلى جانب عمال التدبير المفوض، والعمال العرضيين والإنعاشيين، وعدد من الفعاليات النقابية، حيث شكل مناسبة لتبادل الآراء ومناقشة مختلف القضايا المهنية والاجتماعية التي تهم الشغيلة الجماعية.

وفي معرض حديثه عن مضامين الاجتماع، أكد سليم أن النقاش اتسم بالجدية والمسؤولية في تناول مختلف نقاط الملف المطلبي، مشدداً على ضرورة احترام الحريات النقابية، وإعادة مشروع النظام الأساسي إلى طاولة الحوار، معتبراً أن الصيغة المطروحة لا ترقى إلى مستوى الحوار الجاد والمسؤول الذي تتطلع إليه الشغيلة.

كما شدد على أهمية تحفيز الموظفين والعمال، وتسوية الوضعية المهنية لحاملي الشهادات، وتوفير شروط عمل لائقة للعمال، فضلاً عن ضمان مشاركة المكاتب النقابية في مناقشة وتتبع ملفات صفقات التدبير المفوض، ولاسيما المتعلقة بقطاع النظافة، إلى جانب الاستجابة لمجموعة من المطالب المهنية والاجتماعية التي وصفها بالمشروعة والواقعية.

كما دعا إلى التسوية الشاملة لملفات حاملي الدبلومات والشواهد وخريجي مراكز التكوين الإداري، إلى جانب معالجة الوضعيات المهنية لمختلف الفئات، من مساعدين تقنيين وإداريين وتقنيين وممرضين وغيرهم، بما يضمن الإنصاف المهني والاستجابة للمطالب العالقة.

وأكد الكاتب الجهوي على أهمية توفير ظروف عمل لائقة لموظفي الجماعات الترابية، وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، مع التشديد على ضرورة إشراك المكاتب النقابية في إعداد وصياغة دفاتر التحملات المرتبطة بالتدبير المفوض، خصوصاً في الجوانب الاجتماعية والمالية، بالنظر إلى انعكاساتها على حقوق العاملين وشروط اشتغالهم. وفي ختام تصريحه، وجه سليم فؤاد الشكر إلى مختلف المنابر الإعلامية التي تواكب المحطات التنظيمية والنضالية للقطاع، وتسهم في نقل مطالبه وقضاياه إلى الرأي العام.

واعتبر المشاركون أن اجتماع المجلس الجهوي شكل محطة تنظيمية مهمة لمناقشة أوضاع موظفي الجماعات الترابية والعاملين في قطاع التدبير المفوض، وتبادل وجهات النظر بشأن سبل تطوير الأداء النقابي وتعزيز التواصل مع الشغيلة، بما يتيح مواصلة تتبع الملفات المهنية والاجتماعية المطروحة والدفاع عن المطالب ذات الأولوية.

كما انصبت المناقشات على أهمية تقوية التنسيق بين المناضلات والمناضلين، وتوسيع المشاركة في المبادرات التنظيمية والنضالية، بما يسهم في توحيد المواقف وتعزيز آليات الترافع عن مطالب العاملين بالقطاع.

ويندرج هذا اللقاء ضمن الدينامية التنظيمية التي تشهدها الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض بجهة بني ملال–خنيفرة، في سياق تجديد هياكلها المحلية، وتطوير أدائها النقابي، ومواصلة الدفاع عن الحقوق والمطالب المهنية والاجتماعية للشغيلة الجماعية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*