أين صورة جلالة الملك يا وزير الصحة؟!
بقلم: كمال الفايز
أين صورة جلالة الملك محمد السادس يا وزير الصحة والحماية الاجتماعية؟ وأين العلم الوطني من قاعة احتضنت لقاءً رسمياً بحضور مسؤولين دوليين ووزراء أفارقة في قلب العاصمة الرباط؟
سؤال يفرض نفسه بقوة أمام الصور المنشورة للاجتماع الذي ترأسه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يونس بجيجو، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، بحضور مونيك فيلدر، المسؤولة بمجموعة البنك الدولي، ووفود وزارية إفريقية. فكيف تستقبل مؤسسة حكومية مغربية ضيوف المملكة في فضاء لا تظهر فيه رموز السيادة الوطنية؟ ومن المسؤول عن الترتيبات البروتوكولية لهذا اللقاء الذي يفترض أن يجسد هيبة الدولة واحترام مؤسساتها؟
والمثير للاستغراب أن الوزير تحدث خلال الاجتماع عن المكانة المركزية لصحة المواطنين في المشروع التنموي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس، بينما غابت صورة جلالة الملك والعلم المغربي عن المشاهد المنشورة لقاعة الاستقبال.
إن المسؤولية هنا لا تتوقف عند المكلفين بالإعداد، وإنما تمتد إلى المسؤول الأول عن القطاع، الذي يفترض أن يسهر على احترام البروتوكول الرسمي وصيانة صورة المؤسسات المغربية أمام ضيوف المملكة.
إن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مطالبة بتوضيح حقيقة ما أظهرته الصور، والكشف عن ظروف تنظيم هذا اللقاء والمسؤولين عن ترتيباته البروتوكولية.
فاحترام العلم الوطني وصورة جلالة الملك واجب مؤسساتي لا يجوز التعامل معه باستخفاف، وأي تقصير ثابت في هذا المجال يستوجب تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات المناسبة.
والسؤال الذي ينتظر جواباً واضحاً من الوزير يونس بجيجو هو: أين صورة جلالة الملك يا وزير الصحة؟ وأين العلم الوطني في استقبال ضيوف المغرب؟

