المجلس الثقافي البريطاني يعزز شغف القراءة من أجل متعة اليافعين بالمغرب

 في إطار شراكته مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، يواصل المجلس الثقافي البريطاني التزامه بتشجيع القراءة من أجل المتعة لدى اليافعين، من خلال برنامج الشراكات المدرسية بين المغرب والمملكة المتحدة «القراءة من أجل المتعة» (Reading for Pleasure).

وستجمع ورشة عمل تُنظَّم بأكادير يومي 9 و10 نونبر 2026، على مدى يومين، مدرسين مغاربة وبريطانيين لتبادل الخبرات، والتعرف على مقاربات مبتكرة لتشجيع القراءة، وتعزيز التعاون التربوي بين البلدين.

يربط البرنامج بين 25 مؤسسة تعليمية مغربية و25 مؤسسة بريطانية، بما يتيح للمدرسين والتلاميذ التعاون في مشاريع للقراءة، وتبادل القصص، وتطوير أنشطة محفزة تنمي الإبداع والفضول والانفتاح على الثقافات الأخرى. ويستهدف برنامج «القراءة من أجل المتعة» تلاميذ التعليم الثانوي الإعدادي الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و14 سنة، ويندرج ضمن البرنامج الدولي « Schools Connect » التابع للمجلس الثقافي البريطاني، الذي يشجع الانفتاح الدولي للمؤسسات التعليمية ويثري ممارسات التدريس والتعلم.

تجمع ورشة هذه السنة مدرسين من المؤسسات المشاركة التابعة للأكاديميتين الجهويتين للتربية والتكوين لجهتي سوس ماسة وكلميم واد نون.

وسيتعرف المشاركون على مقاربات عملية لتنمية حب القراءة لدى التلاميذ، ويستفيدون من موارد وخبرات المؤسسة البريطانية « National Literacy Trust»، كما سيُعدّون أنشطة تعاونية مع مؤسساتهم الشريكة في المملكة المتحدة.

ومن خلال تشجيع تبادل الخبرات بين المدرسين وتطوير مشاريع مشتركة، يسعى البرنامج إلى جعل القراءة تجربة أكثر متعة وإثراءً للتلاميذ، مع الإسهام في تنمية مهاراتهم القرائية وإرساء بيئات تعلم محفزة ودامجة.

وبهذه المناسبة، صرحت ألكسندرا بلافريج، مديرة المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب، قائلة:

«تفتح القراءة آفاقاً جديدة، وتغذي الخيال، وتعزز التعلم. ومن خلال برنامج القراءة من أجل المتعة، نقرّب بين المدرسين والمؤسسات التعليمية في المغرب والمملكة المتحدة لتنمية حب القراءة لدى اليافعين. وتتيح هذه الشراكات أيضاً فرصاً قيّمة للمدرسين لتبادل الأفكار والخبرات وإثراء تجارب التعلم المقدمة لتلاميذهم».

وعقب اختتام الورشة، ستواصل المؤسسات المشاركة تعاونها من خلال لقاءات عبر الإنترنت وأنشطة مشتركة، بمواكبة من المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة «  National Literacy Trust» وخبراء في القراءة. وستتيح هذه الأنشطة للمدرسين تقاسم الممارسات الجيدة، وتطوير مشاريع مشتركة، وخلق دينامية فعلية حول القراءة داخل مؤسساتهم.

ويجدد المجلس الثقافي البريطاني بذلك التزامه بالعمل إلى جانب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، من أجل تشجيع القراءة، وتعزيز الشراكات المدرسية الدولية، والإسهام في تحسين تعلم اليافعين في مختلف أنحاء المغرب.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*