أليس فيكم رجل حكيم يا حزب أخنوش ؟

سياسي : الرباط

لا يسعنا إلا أن نتساءل , كيف لوزير في الحكومة و رئيس حزب سياسي و يطمع في إنتخابات مقبلة أن يصفق لمواطنة تصرخ “عاشت إسبانيا” و المغرب مافيهش الأمن و مافيهش الإستقرار و مافيهش الصحة و فيه التحرش و …. أهكذا يراد أن يروج للممكلة في دول الخارج ؟ .

سيدة مقيمة بالديار الإسبانية حضرت أو “أحضرت” للقاء نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار فإذا بها تأخد الكلمة و تصرخ بما أتيت من قوة “عاشت إسبانيا” و”المغرب مافيهش الأمن” و “تنخاف على بنتي تمشي للمغرب” , هي جمل خطيرة و تجعل الحاضرين من الإسبان و الدول الأوروبية يرون في المغرب و كأنه بؤرة للتوتر , و كأنه لا ينعم بالأمن و الإستقرار و كأنه لا صحة فيه و لا مستشفيات .

ألا يوجد حكيم في ذلك اللقاء ليرد على كلام المغربية المقيمة بإسبانيا , و يقول لها أن المغرب ليس بهذا السو ء , بدلا من أن تجد فقط تصفيقات وزير الفلاحة و الصيد البحري وكأنه يزكي كلامها ويقول بلغة جسده “نعم أنت محقة في كل كلامك”.

“لا هكذا يكون الهجوم على حكومة العثماني يا حزب أغاراس أغاراس” هي الجملة التي يمكنها أن تلخص تزكية قادة التجمع لكلام تلك المواطنة , ولا يمكننا أن نضرب في أمن البلد ومؤس ساته بهذه الطريقة و “قدام البراني” و أمام الصحافة الأجنبية التي حضرت اللقاء على قلتها وذلك بتواجد المكلف بالعلاقات الدولية للحزب الشعبي الإسباني .

كيف سيوق الإعلام الإسباني و الحاضرين الأجانب للمملكة المغربية و هم يرون حزبا في الحكومة يزكي كلاما لسيدة مقيمة بإسبانيا تتهكم على البلد بتلك الطريقة التي لا يمكن وصفها إلا ب”المهينة” , لا صحة و لا أمن و لا … ولاا…. كيف للسياح الأجانب أن يحضرو للبلد الذي يتباهى بأمنه و إستقرار بالمقارنة مع دول مجاورة و دول أوروبية تعرف “الفوضى” , و هم يرون مواطنة مغربية “تدينه” و تهاجمه و تشكك في أمنه و في مؤسساته , في حين كان الأولى أن تتدخل القيادية التجمعية التي حضرت اللقاء لمياء بوطالب المكلفة بالسياحة و أن ترد على المتحدثة و تشيد بأمنه و تفضح “سوداوية”الخطاب لكن ليس من هذا ما حصل بل عرف كلام المواطنة تصفيق قادة الحمامة .

نشطاء الفيسبوك كذلك دخلو على الخط ووجهو إنتقاذات لاذعة للسيدة و لقادة حزب يطمح في ترأس إنتخابات على الأبواب , بل علق أحد المواطنين على الفيسبوك بعبارة ” ماشي هكذا ألالة داير المغرب و بلادنا راه فيها الأمن و ماشي أفغنستان ولا الصومال كيف ما تتروجي ليها و كان من الأولى أن يتدخل أحد الحاضرين للرد على هاد الهضرة بدل من التصفيق من أجل التصفيق ….” .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*