بدر شاشا
كفى من خلق الفتن بسبب الطلاق
فاش كنشوفو اليوم بزاف ديال الناس مطلقين ولا مطلقات كيبداو يخرجوا يهضرو على تجاربهم الشخصية، وكيعطيو نصائح للآخرين وكأنهم أصحاب الحقيقة المطلقة.
ولكن فالواقع، ماشي كل واحد فشل فحياتو الزوجية عندو الحق يفرض أفكارو على الناس أو يوجّههم، حيث التجارب مختلفة، والناس ماشي كاملين بحال بحال.
الطلاق فحد ذاتو ماشي عيب، راه حل شرعي كين لإنهاء علاقة ما نجحاتش. ولكن العيب الكبير هو ملي كيتحوّل الموضوع لسلاح باش نضربو بعضياتنا، ولا باش نخلقو الفتن ونشعلو العداوة بين الرجال والنساء.
اللي خاصنا نفهمو كاملين هو:
الزواج اختيار ومسؤولية.
الرجل والمرأة اللي قررو يتزوجو، خاصهم يعرفو أنهم دخلو عهد فيه صبر وتضحيات، وماشي لعب.
واللي ما نجحاتش حياتو الزوجية، خاصو يستافد من الدرس ويصلح نفسو، ماشي يهدم الآخرين.
كفانا من هاد الموجة ديال التبخيس، وحدة تقول: ما تتزوجوش راه الرجال خايبين، والآخر يقول: ما تتزوجوش راه العيالات مصلحاتش. هاد الخطاب السلبي ما كيولّد غير الكراهية، وما كيعطي حتى حل عملي.
النصيحة الذهبية هي:
خليو كل واحد يعيش حياتو ويختار طريقو، وما تدخلوش فاختيارات الناس الخاصة. الزواج مسؤولية شخصية، والنجاح فيه كيبدا من الاحترام، المودة، والتقدير المتبادل.
إذن، ماشي كل مطلقة أو مطلق عندو الحق يولي “واعظ” للناس. التجارب نحترموها، ولكن النصائح الحقيقية خاصها تبنى على الحكمة ماشي على الحقد.
