تاريخ الفيضانات في المغرب

تاريخ الفيضانات في المغرب

كتبها: د، سدي علي ماء العينين

​يعود تاريخ الفيضانات في المغرب إلى قرون خلت حيث وثقت كتب التاريخ نكبات مائية كبرى منذ العصور الوسطى، ومنها فيضان واد جواهر بفاس في القرن الرابع عشر الذي دمر أجزاء من المدينة القديمة.

واستمر هذا الصراع مع الطبيعة في العصر الحديث، حيث شهد عام 1950 كارثة في مدينتي فاس وتازة عرفت بالسبت الأسود، ثم تلاها عام 1963 بفيضانات حوض سبو التي تعد الأكبر في القرن العشرين من حيث المساحة المغمورة. 

وفي عام 1995، استيقظ المغرب على فاجعة أوريكا التي غيرت مفهوم التعامل مع سيول الجبال، لتتوالى بعدها الأحداث في الألفية الجديدة، مثل فيضانات عام 2008 التي شلت الشمال، وغرق أنفاق الدار البيضاء عام 2010.

 كما سجل عام 2014 منعطفا خطيرا بفيضانات الجنوب التي عزلت مدينة كلميم تماما، وصولا إلى عام 2019 وفاجعة ملعب تيزيرت بتارودانت، وأخيرا السيول الاستثنائية التي شهدها الجنوب الشرقي وطاطا في عام 2024، 

وكلها محطات تاريخية جعلت من مواجهة الفيضانات أولوية وطنية من خلال سياسة السدود والإنذار المبكر.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*