swiss replica watches
فضيحة: الخلفي يفرض نفسه على الوزير الاعرج : فشل ملتقى للصحافة الالكترونية برعاية الوزير الأعرج ومقاطعة و احتجاجات وحضور”البلطجية” – سياسي

فضيحة: الخلفي يفرض نفسه على الوزير الاعرج : فشل ملتقى للصحافة الالكترونية برعاية الوزير الأعرج ومقاطعة و احتجاجات وحضور”البلطجية”

فشل ملتقى للصحافة الالكترونية نظمته وزارة الاتصال يوم الجمعة وعرف حضور لوزير الثقافة والاتصال الاعرج ووزير العدل ووزير العلاقات مع البرلمان الخلفي الذي كان سابقا وزيرا لاتصال.
وعرف الملتقى حضور الاشباح والاوهام وأشخاص لا علاقة لهم بالصحافة الإلكترونية ليست لهم صفة الصحافي المهني ومواقعهم لا تتوفر على الملائمة القانونية.
واحتج بعض الحاضرون بطريقة غريبة وببلطجية على رئيس فدرالية الناشرين الذي دافع على استمرار الدعم العمومي للجرائد والمواقع بطريقته الخاصة والتي حصل بها هو الاخر على ملايين المال العام وتم اقصاء المقاولات الناشئة والشبابية. .
ولم يعرف الملتقى نقاش عميق عن واقع الصحافة الإلكترونية بالمغرب وتحول الى عرس فلكلوري امام صمت وزير الثقافة و الاتصال على فضيحة تنظيمه لقاء بدون استشارة وحضور المهنيين الحقيقيين وليس تأثيث المشهد المسرحي بجمعيات الاعراس والافراح والنجارة والمتقاعدين …أليس قانون الصحافة والنشر ينص على دور الصحفي المهني باعتباره صحافي يزاول مهامه طبقا للقانون.
ام ان الوزير الاعرج فشل في تدبير قطاع الاتصال واستعان بالوزير الخلفي الذي سبق له ان نظم لقاء في 2011 عن الصحافة الإلكترونية واختلط عليه الحابل بين الصحافي الإلكتروني والمدون واغرق اللقاء باتباعه وأوغلهم في القطاع ..واخرج كتاب ابيض لم ينفع من بعده بعدما اخرج مدونة الصحافة والنشر.
يبدو ان الوزير الاعرج سيكون أفشل وزير مر على قطاع الاتصال لكلمته الخشبية في الملتقى وممارسته لسياسية الصمت والتهرب من تقديم أجوبة حقيقة عن واقع الصحافة الإلكترونية وهو وزير فاشل سياسيا ولم يساير أبعاد المغرب الرقمي لمغرب التحولات والديمقراطية والعدالة ودور الإعلام في كشف المستور والفضائح ومنها فضيحة الوزير….
كما لوحظ حضور قوي للوزير السابق الخلفي الذي كان مسؤولا عن تردي الوضع الصحافي وسبب مهازل كبرى للقطاع وفشل في تدبير الإعلام العمومي. ..كما توغل باصحابه في اخونجة القطاع.
وقد سبق لنادي مهني الصحافة الإلكترونية بالمغرب ان اعلن عن مقاطعة ما يسمى “الملتقى الوطني للصحافة الإلكترونية بالمغرب” ويدعوة الزملاء لمقاطعته.
وقاطع الملتقى تنسيقية الصحافة الإلكترونية وعرف حضور جمعيات لا علاقة لها بالاعلام وتضم رجال التعليم وقطاعات حرفية أخرى. ..
وقال نادي مهني الصحافة الإلكترونية بالمغرب في بلاغ له: تفاجئ نادي مهني الصحافة الإلكترونية بالمغرب والذي يضم العشرات من المواقع الإخبارية الوطنية المغربية التي توجد في وضعية قانونية، (تفاجئ) بتنظيم وزارة الثقافة والاتصال ( قطاع الاتصال) ما أسمته “”الملتقى الوطني للصحافة الالكترونية بالمغرب: أية خدمات للصحافة الالكترونية في ظل التغيرات المجتمعية”؟ يوم الجمعة 9 نونبر 2018 بالرباط.
وتعمدت الوزارة الانفراد بالإعداد لهذا الملتقى من دون التشاور مع المهنيين، بل تفادت مديرية الدراسات وتنمية وسائل الاتصال دعوة المواقع التي لا تساير الوزارة في هواها.
وأمام هذا السلوك غير المقبول من طرف الوزارة، فان نادي مهني الصحافة الالكترونية قرر مقاطعة هذا الملتقى ويؤكد ما يلـــــي:
ـ يندد بسياسة الإقصاء والانتقائية التي تنهجها الوزارة في تنظيم هذا الملتقى والذي يخص الصحافة الالكترونية.
ـ يعتبر أن تنظيم هذا الملتقى، لا يمكن أن ينظم بدون إشراك فعلي من قبل مهني الصحافة الالكترونية بالمغرب.
ـ يعلن أنه سبق لنادي مهني الصحافة الالكترونية أن عقد لقاءمع وزير الثقافة و الاتصال محمد الاعرج بمقر الوزارة وتم تقديم مذكرة شاملة لواقع وتحديات ومتطلبات النهوض بالصحافة الالكترونية بالمغرب.
ـ التنديد بعدم تجاوب الوزير مع مطالب نادي مهني الصحافة الالكترونية وتحمله المسؤولية في الأوضاع التي تعيشها الصحافة الالكترونية.
ـ المطالبة بفتح حوار جدي ومسوؤل بين الوزارة ومهني الصحافة الالكترونية وعدم الانفراد بالقرارات الأحادية، ونهج الوزارة سياسة لامبالاة وإقصاء ممنهج.
ـ نعتبر ان تنظيم مثل هذه الملتقيات في غياب حقيقي للفاعليين الحقيقيين هو مجرد مسرحية تتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني للإعلام.
ـ نحمل الوزير المسؤولية التاريخية والسياسية في ما يقترفه في حق الإعلام الحر والمستقل من إقصاء وغياب الحوار ونهجه سياسية الإذن الصماء.
ـ يدعو نادي مهنيي الصحافة الالكترونية بالمغرب كل الزملاء مدراء المواقع الالكترونية والصحافيين المهنيين الى مقاطعة هذه المهزلة.
ـ دعوة الصحافيين المهنيين الى التوحيد في جبهة رافضة لمثل هذه الملتقيات المسرحية، والتلاحم من اجل الدفاع عن الصحافة الحرة المستقلة والدفاع عن مصالح الصحافيين وحريتهم، والقطع مع الوصاية التي تنهجها الوزارة وبعض الإطارات النقابية والسياسية.

يتبع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*