دفاعا عن البشير السكيرج:…ارحموا فنانا لا يُمثل أدواركم الخبيثة

سياسي: الرباط

لما اختار الفنان البشير سكيرج العودة الى وطنه المغرب والمساهمة بإبداعاته الفنية الجميلة في تنشيط الحياة السينمائية والفنية المغربية، لم يأتي من أجل تحقيق شهرة زائفة ولا حصد جوائز فنية ومالية، بل رجع الفنان سكيرج بمرحه الطفولي البريئ بقلب فنان يحب ان يقدم لبلده الأفضل ليضحك المغاربة ويدخل المسرح والسينما المغربية للعالمية بوجود فنان اختار طنجة للعيش وفي مراحل من حياته الكبيرة بالعطاء، وننمى له الصحة والعافية والخروج من أزمته المرضية.
لما كان سكيرج يلعب المسرح ويمثل السينما ويقدم سكيتشات فكاهية، لم يكن للتكنولوجيا تقدما ملموسا، ولم تسجن الذات الانسانية في أجهزة تكنولوجية متطورة ولا وجود لمواقع التواصل الاجتماعي ولا لقنوات اليوتوب حيث أصبحت الحقيقة تتلاعب بها نقرات طفولية وأيادي تحمل احقادا وتلعب بالحرية الشخصية للشخصيات العمومية هدفها تحقيق ” البوز” الفارغ المعنى، وتمرير مغالطات وافتراءات والنيل من رجالات الدولة والمؤسسات.
وهذا ما اتضح من نشر فيديو مسرب للفنان الكبير سكيرج، وهو في وضع صحي صعب ممدا على الفراش، وقال انه تعرض للتخدير من قبل اشخاص وضع ثقته فيهم، لكن يبدو ان من قام بفعل تصوير الفنان والخروج بتلك الكلمات ضد المؤسسة الملكية ورموز الوطن فعل خطير ينم عن وجود نية مبيتة من قبل “عصابة” صورت الفنان بدون إذنه بفعل يجرمه القانون، وتم نشر مقطع فيديو على اليوتوب، وهو ما يجرمه قانون نشر الاخبار الزائفة وتصوير الاشخاص بدون الاذن منهم ونشر صورهم وفيديوهات..
فلا يمكن العبث بمثل هذه الفيديوهات التي روج لها اشخاص يخدمون اجندات محددة تريد النيل من الوطن ورموزه وعدم احترام الملك والأسرة الملكية، فشخص الملك وحكمه ليس محتوى معروض على فيديو، بكلام “تيدخل ويخرج في الهضرة”، بل الملك هو ضامن استقرار البلد وهو ملك لكل المغاربة وضامن حريتهم من أجل الإبداع وعيشهم الكريم، فكم من التفاتة ملكية صاحبت فنان ورياضي.. عاش وضعا صحيا صعبا وتدخل الملك ومنحه عطفه لعلاج هذا الفنان أو غيره، باعتبار الفنان هو سفير الفن المغربي للعالمية.
في حين يبقى احترام شخص الملك دستوريا وأخلاقيا وإنسانيا، والملك فوق كل اعتبار وليس وسيلة للتهجم عليه بفعل غير مسؤول بنقل تسجيلات صوتية وتمريرها بعناوين بعد ان تم وضعها تحت مقصة المونطاج الذي يغير المحتوى، ويخدم مصالح أشخاص لهم فكر الهدم والنيل من الاشخاص والأعراض ..
وان كان الفنان المغربي البشير سكيرج يعيش حياة فنان وهب حياته لخدمة الفن ببعده الانساني العالمي وساهم بكل قوة في ابراز وجوده في السينما المغربية بآعمال ستبقى خالدة في الذاكرة السينمائية المغربية من بينها” البحث عن زوج آمرتي وغراميات الحاج مختار ولالة حبي……
انه الفنان المغربي الكبير بشير سكيرج الذي اختار العودة الى وطنه المغرب للدفاع عن الفن الراقي والسينما المتنوعة لمغرب المستقبل وساهم بكل قوة في تطوير السينما والإبداع المغربي من خلال مشاركات مختلفة.
لكن، لا يجب ان نقف عند نصف الكأس الفارغ في حدث عارض ظهر مؤخرا في فيديو غريب نسب الى الفنان والمخرج بشير سكيرج وهو في حالة غريبة ويقول كلام” تدخلت فيه أيادي تقنية بمونطاج” استغله بعض اعداء الوطن في مهاجمة البلاد والمؤسسات…
فناننا الجميل البشير سكيرج والذي نتمنى له الشفاء العاجل نظرا لوضعه الصحي المتأزم، رد بكل قوة على ما سرب من فيديو مفبرك، وقال انه فنان المغاربة والوطن والمؤسسات ومحب لوطنه وللملك،..
وأكد سكيرج لمصادر إعلامية ان ما نشر في فيديو لا علاقة له بالواقع، فقد تعرض لعملية نصب واحتيال وتخدير من قبل شابين وسلب منه أموال وتعرض لعملية سرقة معدات الكترونية وأموال من بيته، وقام بإخبار السلطات الأمنية التي فتحت تحقيق في الموضوع، في انتظار الوصول الى الجناة الذين صورا الفيديو ونشروه على اليوتوب..
ذلك ان نشر فيديو “مخدوم بطريقة خاصة مفبركة ” عبر مواقع التواصل الإجتماعي للبشير سكيرج وهو يتطاول حسب الفيديو المفبرك، على الملك محمد السادس و الملك الحسن الثاني و الأسرة العلوية بعبارات لا أخلاقية , نُشر الفيديو في بادئ الأمر على الحساب الرسمي للفنان المغربي و علق عليه بأن الحساب مخترق .
وظهر في الفيديو البشير سكيرج و هو يسب أحد الحاضرين معه و يبدو أنه مصور الفيديو وذلك من خلال تموقعه و تصويره لشاشة الحاسوب, و كذلك إدعى (سكيرج) أن جينرالا مقربا منه هو من أخبره بتلك المعلومات .
بعد الضجة و السخط الذي خلفه الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي و كذلك تطبيقات التراسل الفوري خرج سكيرج بتصريحات لوسائل الإعلام يقول من خلالها أنه تعرض للتخدير و أن الفيديو مفبرك من قبل أشخاص كانوا مستخدمين عنده إلا أنه تعرض للسرقة منهم و أبلغ الشرطة بذلك و هددوه بنشر الفيديو.
وفي نفس السياق حضر رجال الشرطة لمنزل البشير سكيرج بمدينة طنجة, على حد قوله لمعرفة الحقيقة كاملة، وشكر سكيرج رجال الامن في طريقة تعاملهم معه، معتبرا ان الجناة فعلوا جريمة في حقه.
مصادر إعلامية متطابقة قالت أن عناصر الشرطة حققوا مع البشير سكيرج حول الفيديو وكذلك علاقته بالشخصين الذين صوروه , و دام التحقيق مدة ساعتين .
ويبقى الفنان الكبير سكيرج فوق كل خصومات وابتزازات قد تعرض لها من قبل شابين او من لهم معه عداوة شخصية، وان كانت عداوة فالقضاء هو الحكم وليس ممارسة الابتزاز وتصوير فيديو وفبركته، لكن حب سكيرج للوطن وللملك وللمقدسات تبقى فوق كل اعتبار حسب تصريحاته وهو الذي يزين منزله بصور المغرب وحضارته وصور الملك المتنوعة، وهو الذي رجع من امريكا لخدمة الفن والسينما المغربية ، رغم وجود فاشلين يعرقلون ذلك….
فالملك يحب الفنانين ويعتبرهم سفراء الاغنية والمسرح والفن التشكيلي والغناء..فيمنحهم الأوسمة ويمنحهم العطف الإنساني والفن جزئ من الوطن، والمؤسسة الملكية كانت دائمة ترعى الفنانين، و الملك فوق تاج المغاربة وليس مطية لاستغلال من قبل “بلطجية” اصبحت تستغل هامش الحرية في الانتريت لنشر سمومها ومرضها الخبيث، وهي محاولات تريد النيل ما يتحقق في المغرب بقيادة الملك محمد السادس من حرية وحقوق انسان وتنمية بشرية، لبلد اختار الديمقراطية والحداثة عنوانها رئيسا لحكم الملك محمد السادس.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*