سنوات أخنوش على وزارة الفلاحة: العنصر البشري ، كفاءات وأطر لتنفيذ المخطط الأخضر

سياسي: الرباط

الجزء الأول

باعتبار الفلاحة العمود الفقري لاقتصاد المغربي؛ و مواصلة الوزير اخنوش تربعه على رأس الوزارة لمدة تجاوزت العقد من الزمن؛ أصبح اليوم طرح سؤال محوري عن وضعية القطاع الفلاحي بالمغرب، وماذا حقق في ظل سنوات من تراكم المنتوجات المتنوعة لسياسات فلاحية واستراتيجيات يتحمل الوزير اخنوش المسؤوليية السياسية والاخلاقية في تطوير القطاع او تراجعه. ..رغم ان الفلاحة المغربية مازالت تنتظر قطرات السماء في بعث الروح بالفلاحة خصوصا لدى الفلاح الصغيير..
هل فعلا يتوفر المغرب على استراتيجية فلاحية جديدة تقطع مع سنوات الريع والتهميش ؟
هل انقد الوزير اخنوش الفلاحة المغربية؟ ام ساهم في تراجعها ؟
ماذا قدمت وزارة الفلاحة من خطط استراتيجية للجهات خصوصا وان اخنوش ابن منطقة سوس ماسة درعة باعتبارها جهة فلاحية بامتياز؟
ماذا قدمت الاطر البشرية والتقنية لوزارة الفلاحة من ادوار في النهوض بالفلاحة المغربية لاخراجها من وضعيتها الحالية لابرازها دوليا بالرغم من وجود اتفاقيات دولية وأهمها مع الاتحاد الأوروبي. .؟
ماذا قدم المغرب االأخضر للفلاحة المغربية؟ وللفلاح الصغير؟
إنها بعض الاسئلة العامة التي سيحاول “سياسي.كوم ” ابراز عناصر الاجوبة لها من خلال مقالات تحليلية ترصد واقع الفلاحة المغربية بوزيرها اخنوش برصد النجاحات والاخفاقات؟.

الجزء الاول: الاطر البشرية:
لا يمكن الحديث عن اصلاح وتنمية اي قطاع دون ابراز دور الموارد البشرية وما يقومون به من مجهودات باعتبارهم هم الأداة الرئيسية لإصلاح او تدهور اي مؤسسة وقطاع..
وقد راكمت وزارة الفلاحة إطرا بشرية بكفاءات عالية، منذ مايزيد من خمس سنوات عرف تدبير العنصر البشري والكفاءات قفزة نوعية اثمرت تطورا للقطاع الفلاحي بشكل عام باعتماده الشفافية والحكامة في استقطاب الاطر وتنمية كفاءاته خصوصا المرافق التابعة لها المكلفة بالامتحانات.
وهذا يعود للادارة الرشيدة حسب مصادرنا الى دور الوزير اخنوش الذي يعرف كل خبايا وعمل الاطر التابعة لقطاعه بكل تفاصيله وكذا المسؤول الاول عن مديرية الموارد البشرية الذي يسهر بشدة وامانة في اختياراته لمسؤولين يشهدون له بالكفاءة. وهو ما جعله ينال ثقة المسؤولين المركزيين والموظفين.
ورغم المجهودات التي تقوم بها اطر وزارة الفلاحة مركزيا، الا ان الانتظارات تبقى كبيرة وما يجعل مثل مديرية الموارد البشرية تتحمل عبأ اطر الوزارة ويجعل مديرها يفتح أبوابه للحوار والعمل لاسماع الجميع وإبراز الاستراتيجيات المنوطة بمديرته وفتح أليات الحوار الاجتماعي.
فان كان اي نجاح لعمل اي وزارة هو رهين وجود أطر متمكنة وبتوزيع الجغرافي للموار البشرية في كل المدن المغربية الذي تقوم به مديرية الموار البشرية باختيار احسن الأطر تنفيذا لاستراتيجية مخطط المغرب الاخضر الذي يحتم وجود أطر بكفاءات عالية وهو ما يجعل تسيير وتنفيذ المخططات يبقى من اولويات العنصر البشري باعتباره دعامة لكل استراتيجية تنموية.
كما تقوم المديرية بالتكوين المستمر كمرحلة راهنية حيث عرف استفادة العديد من الاطر من التكوينات ساهمت وتساهم تنمية مهارات الموظفين لاداء افضل ومردودية أحسن. .
ففي الفترة الأخيرة عرفت العديد من التكوينات في مجالات مختلفة على رأسها دعم القدرات في اللغات والتواصل والاعلاميات لتواكب التطور العام لإدارة الحديثة.ذ

وان كانت بلدان تشبه المغرب في نموها الاقتصادي عرفت قفزات نوعية بالاعتماد على العنصر البشري، وهو الأمر الذي يجعل الجامعات والمعاهد المغربية تخرج أحسن الاطر، منها من يختار القطاع الفلاحي لصبر مهاراته التقنية و الاسثثمار في الارض من اجل المستقبل.

فلا يمكن ان نظل نتحدث عن استراتيجيات وطنية لتطوير والنهوض بالقطاع الفلاحي دون الاهتمام بالعنصر البشري وجعله يواكب التطور التكنولوجي ومسايرة التحولات العالمية التي تجعل المغرب يواكب هذه التحولات ويدخل عصر المنافسة الدولية بريادة مغربية وبخبرات أطره.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*