ردا على شيوخ “آخر زمن” الكتاني والقباج….العيش المشترك، ونهج الانفتاح على كل الدينات والثقافات، وحماية التسامح والحوار، والنهوض بحوار الثقافات والحضارات الانسانية جمعاء، بات اليوم مدخلا أساسيا لدعم مغرب المستقبل

بمناسبة زيارة البابا فرنسيس لبلادنا وما صاحبها من بعض الردود الشاردة وغير المسؤولة من أشخاص يصنفون ضمن شيوخ السلفية من كتاني والقباج…
رد زعيم حركة قادمون وقادرون الدكتور المصطفى المريزق في تدوينة له كتب فيها..” العيش المشترك، ونهج الانفتاح على كل الدينات والثقافات، وحماية التسامح والحوار، والنهوض بحوار الثقافات والحضارات الانسانية جمعاء، بات اليوم مدخلا أساسيا لدعم مغرب المستقبل على الصعيد الوطني والدولي.
وأضاف المريزق في تدوينته “المغرب عضو نشيط وكامل العضوية في العديد من المنظمات الدولية التي تجمع الجميع، متدينين وغير متدينين، وله علاقات وصداقت دولية ودبلوماسية مع بلدان من محتلف المشارب والتوجهات. كما أن بلادنا تعهدت ووقعت على العديد من المواثيق، من مبادئ وحقوق وواجبات، وأكدت تشبثها بحقوق الانسان، كما هي متعارف عليها عالميا، ناهيك عن انخراطها في دعم السلم والسلام والأمن في العالم.
وختم المريزق كلامه” لقد ناضلنا ولازلنا من أجل الحرية، ومن أجل ترسيخ روابط الإخاء والصداقة والتعاون والتضامن والشراكة البناءة، وتحقيق التقدم المشترك. وكل هذا وارد في الدستور الذي توافق حوله المغاربة. وأي لغط أو تهويل حول الآذان والترانيم وغيرهما لن يجد مكانته بيننا…”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*