العسكر في الجزائر يقول : “في العالم كذبة أبريل و هنا حقيقة أبريل” !

سياسي : الرباط

“كذبة أبريل أو كذبة نيسان أو يوم كذبة إبريل هو مناسبة تقليدية في عدد من الدول توافق الأول من شهر أبريل من كل عام ويشتهر بعمل خدع في الأخرين، يوم كذبة إبريل لا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترف به قانونياً كاحتفال رسمي. لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض” هذا هو تعريف الحدث على موقع “ويكبيديا” الشهير لكن الواقع هذه السنة في الجزائر كان مخالفا تماما وذلك عندما تولى الجيش المحلي زمام الأمور و أقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة .

هو أمر واقع و ليس كذبة ولكن جسد لحقيقة كان يعرفها الجميع مند سنوات وهي أن الجيش هو من يحكم و ليس الرئيس المقعد الذي استراح في كرسيه بعدما أقيل بمطلب شعبي رآه العسكر فرصة لا تعوض لأخد مفاتيح الحكم .
فبرغم من أن كل الجزائريين يعرفون أن جيشهم و جنرالات الجيش هم من ينهبون الثروات من الغاز و البترول و … لكن أبى الفريق القايد صالح إلا أن يلعب دور الشخصية الكارتونية “النمر المقنع” ليصفي الحلبة من كل الشرور بإعتقال شقيق الرئيس المقعد سعيد بوتفليقة و مجموعة من المواليين للنظام السابق .

ويرى المراقبون أن سيناريو مصر سيعيد نفسه لكن بطريقة مغايرة قليلا , حيث يتوى العسكر نظام الحكم مباشرة دون إنتخابات كما سبقها في مصر عندما تمت الإطاحة بالرئيس حسني مبارك ثم مرسي و بعدها الإنقلاب العسكري الذي نصب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر .

هو سيناريو محتمل بقوة في الجزائر و الإعلام الرسمي “يطبل” للعسكر و كأنه منقدهم من الويلات و موجههم للنعيم , لكن الشعب و حشده بإمكانه أن يغير كل شيئ و ينتصر للديمقراطية من أجل مستقبل مشرق .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*