مايسة سلامة تحول صفحتها الفيسبوكية لكراء قاعات الحفلات وخدمات النكافات..وهل استنجد بها الياس العماري لتبرئته ضد الزفزافي؟

خرجت المدونة الشهيرة مايسة سلامة الناجي بتدوينة تشبه الشهادة بناء على طلب، على صفحتها في شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك الفيسبوك تقدم فيها تبرئة لإلياس العماري من تهمة التآمر على النظام الملكي، وهي التي كانت إحدى مناضلات حركة عشرين فبراير أيام رفع شعار “ارحل” في وجه العماري وغيره، وعلى مايبدو أن أسباب الشهادة العلنية لمايسة ليس بريئا ولا مجانيا.

وتساءل عدد من النشطاء الفيسبوكيين تعليقا على تدوينها، عن سر توقيت نشر التدوينة/الشهادة ولماذا لم تدل بها سابقا؟ و عن سبب محاولة “تبييض” إلياس العماري الذي يواجه تهمة خطيرة وهي محاولة زعزعة نظام المملكة، في الوقت الذي تتهم فيه باميين آخرين من الحسيمة وهم كلهم صنيعة إلياس العماري ويأتمرون بأوامره بل ولا يتحركون في الريف إلا بتعليمات مباشرة وواضحة منه. وعلقوا عليها بأن الحقيقة الوحيدة التي ذكرتها وهي محاولة خلق اكديم ازيك جديدة وعي فعلا كانت إحدى خطط إلياس العماري الذي يعرف الجميع دوره في اكديم ازيك وصراعه آنذاك مع آل ولد الرشيد وحزب الاستقلال في الصحراء.

ولمحاولة فهم خلفيات التدوينة المتسرعة للناشطة، تحدث مصدر خبير بسوق التواصل السياسي ببلادنا، عن كون مايسة سلامة الناجي التي تتوفر على صفحة فيسبوكية بعشرات الآلاف المعجبين الحقيقيين وغير الحقيقيين، أصبحت تشتغل في التواصل والتسويق السياسي، ووضعت صفحتها الفيسبوكية رهن إشارة المتواصلين السياسيين منذ زمن، كما أصبح تقليدا عالميا لأصحاب الصفحات الضخمة، بل وتعاقدت مع عدد من وكالات التواصل والإشهار لتمتيع عدد من الزعماء السياسيين من خدمات تواصلية وتلميع سياسي وحمايتهم من انتقادات نشطاء الفيسبوك والإعلام الإلكتروني عموما، على  “شاكلة كراء قاعات الحفلات وخدمات النكافات”، حسب المصدر.

وأكد المصدر الذي يعرف شخصية مايسة سلامة الناجي جيدا، أن دفاعها وشهادتها بهذه الطريقة عن إلياس العماري ليس بريئا أو مجانيا، وبأنه يعرف شخصيتها جيدا والتي أصبحت لا تؤمن “بأي قيم أو مبادئ في العمل السياسي وإنما أصبح كل همها هو (أخذ حقوقها المادية)، من السياسيين الكبار لأنهم هم أيضا لا تهمهم إلا مصالحهم الخاصة”. إلياس العماري “معروف باستعماله لعدد كبير من مناضلي عشرين فبراير لكسب القرب والمشروعية الشعبية آخر ورقة أحرقها هي وداد ملحاف”، حسب ذات المصدر. مضيفا أن مايسة لها رصيد بنكي بملايين الدراهم بإحدى وكالات الرباط لبنك كبير بالبلاد بل وتدفع لها في حسابها مبالغ شهرية بعشرات ملايين الدراهم، مستغربا حجم رصيدها البنكي وهي التي لا تتوفر على شغل ومنصب عمل قار، ليخلص إلى كون “المناضلة السابقة مايسة تتاجر بعواطف الجماهير وتستغل صورتها النضالية في السابق وأسلوب انتقادها للبعض دون البعض لتمرر رسائل تواصلية سياسية لمن يدفع أكثر، متحديا إياها أن تكشف عن كشوفات حساباتها البنكية للستة أشهر الأخيرة إذا كانت فعلا شفافة وليست لها معاملات مالية مع السياسيين ووكالات تواصلهم”، حسب ذات المصدر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*