الكونغرس الكولومبي يجدد موقفه الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

جدد الكونغرس الكولومبي، بغرفتيه، الأربعاء 30 يناير بالرباط، دعمه لتسوية “سياسية، عادلة ومستدامة” لقضية الصحراء، وذلك على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، منددين بـ “الممارسات اللا إنسانية” التي يتكبدها المحتجزون بمخيمات تندوف.
وجرى التعبير رسميا عن هذا الموقف، الذي شكل موضوع قرار اعتمده مجلسا الكونغرس الكولومبي، اليوم، أمام وسائل الإعلام، عقب مباحثات جمعت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة ورئيس لجنة الشؤون الدولية والدفاع الوطني خايمي دوران باريرا.
ومما جاء في هذا القرار الذي تلاه السيناتور خوسي لويس بيريز بحضور باريرا والعديد من أعضاء الكونغرس الكولومبي “نجدد دعمنا الكامل للجهود المبذولة، منذ سنة 2007، من قبل المملكة المغربية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل، دائم ومقبول بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء، وذلك على أساس المبادرة المغربية للتفاوض حول وضع الحكم الذاتي بمنطقة الصحراء، التي وصفت بـ “الوجيهة والجدية وذات المصداقية والواقعية” من طرف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضمن قراراته المتتالية، وكذا من قبل المجتمع الدولي، بما في ذلك كولومبيا”.
وحسب القرار، فإن السيادة المغربية على مجموع أراضيها تعد عنصرا أساسيا “لإرساء السلم والاستقرار بمنطقة المغرب العربي والساحل”.
من جانب آخر، أعرب النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الكولومبيون عن “قلقهم البالغ إزاء تواصل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل جبهة +البوليساريو+، لاسيما الحد من حرية الحركة، والتعبير والتظاهر بمخيمات تندوف”.
من جانب آخر، أعرب النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الكولومبيون عن “قلقهم البالغ إزاء تواصل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل جبهة +البوليساريو+، لاسيما الحد من حرية الحركة، والتعبير والتظاهر بمخيمات تندوف”.
وفضلا عن ذلك، نوه الكونغرس الكولومبي “بمستوى العلاقات القائمة بين جمهورية كولومبيا والمملكة المغربية اللتين ستخلدان هذه السنة الذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية” بينهما، معربا عن رغبته في تعزيز التعاون الثنائي بشكل أكبر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية والاجتماعية، وذلك على أساس “روابط الصداقة المتينة التي تجمع البلدين”.
وجرى بمناسبة اعتماد هذا القرار، الذي وقعه برلمانيون ينتمون للهيئات السياسية الرئيسية، منها الوسط الديمقراطي (الحاكم)، وحزب التغيير الجذري، وحزب المحافظين، والحزب الليبرالي، وحزب الوحدة الوطنية، وحزب “ميرا”، وكذا حزب التحالف الأخضر (معارضة)، الإشادة بـ “الإصلاحات العديدة التي تمت مباشرتها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مختلف المجالات، والتي مكنت المغرب من تعزيز مسلسل التنمية وتدعيم حقوق الإنسان، مما جعل المملكة تصبح واحة للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*