حين يستعصي الكلام على سامي المودني… الصحافيون ينتظرون الرد

سياسي: رضا الاحمدي

انتهى كلام… سامي المودني بمجرد ان انفضح أمره أمام عموم زملائه الصحافيين عموما و في منتدى الصحافيين الشباب الذين و لم يقدم اي جواب عن المناورات التي خاضها بحثا عن نفسه باسم زملائه قبل ان يستصدر قرارا من المنتدى يعلن التصويت للائحة التي قدمت له اكبر قدر من الوعود و المصالح .
لم يرد سامي المودني عن العشاء الذي تناوله مع الزميل بوزردة  لقلب وجهه بعد ان اكل و شرب، و لا عن الابتزاز الذين مارسه في حق النقابة قبل ان ينتزع منها الوعود التي تخدم مصالحه و كان اولها صعوده للمكتب التنفيدي للمنظمة المغريية لحقوق الانسان من اجل ان ينجز المهمة المكلف بها لفائدة منظمة تريد تقارير عن حقوق الانسان في المغرب و اوضاع الديمقراطية في المغرب مقابل الاورو و تحت غطاء قداسة مهنة الصحافة… و بعرق جبين زملائه من الصحافيين الشباب..
لم يكشف عن المبالغ التي تسلمها بالعملة الصعبة في الحساب و لا عن الدورة التدريبية التي صرف عليها الاموال بتنسيق مع صديقه في المجلس الجهوي لحقوق الانسان بجهة الرباط ب” الزربة” و بتعاون مع مرشحة في لائحة النقابة تشغل مهمة في المجلس الحقوقي، و تسخر علاقاتها الشخصية لخدمة السيد سامي…
لم يكشف عن الفاتورات لزملائه على الاقل..
لذلك ندعو عبد القادر ازريع رئيس المجلس الجهوي لحقوق الانسان ان يفتح تحقيقا حول هذا التدريب من اجل كتابة تقارير مدفوعة الثمن ضد المغرب في الغالب في وقت يناضل فيه المجلس لتحسين هذه الصورة… اللهم اني قد بلغت…

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*