واش كاينة شي دراسات ولا غير غادا بينا هاد الوزيرة للمجهول…. الوافي تتجه البلاد نحو كارثة بيئية

سياسي : الرباط

يبدو أن نزهة الوافي توجه وزارتها في إتجاه المثل الشعبي “لحم الذيب حرام و مرقتو حلال” الأمر الذي ظهر جليا في ندوتها الصحفية بحر الأسبوع الماضي , عندما أكدت بالرباط أن القطاع الذي تشرف عليه سيكون السباق إلى اقتناء سيارات كهربائية للاستعمال الوظيفي , و أن حكومة العثماني ستقتني هذه السيارات لمجموعة من الوزرات مضيفة أن هذه السيارات الكهربائية ستكون صديقة للبيئة و وهو الأمر الذي يخالف الصواب تماما و ذلك وفقا لمجموعة من الدراسات العالمية .
“سياسي.كوم” سيستعرض لكم دراسة أمريكية أجراها فريق بحثي من معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا في مدينة “بوسطن” , و التي حذرت من مخاطر كبيرة على البيئة ستسببها في المستقبل القريب السيارات الكهربائية التي قدمتها الشركات العالمية كحل بديل لوسائط النقل العاملة بالطاقة العادية، فيما عزت الدراسة ذلك إلى التلوث الذي تسببه البطاريات، ومحطات الشحن الكهربائية، العاملة بالفحم والديزل.
الدراسة ذاتها قالت إن السيارات الكهربائية ليست خضراء كما نظن، حيث يمكنها مع محطات الشحن التي يجري إنشاؤها حالياً لتزويدها بالطاقة أن تكون ملوِّثة للبيئة، لا يقل ضررها سوءاً عن الأضرار التي تسببها سيارات الوقود العادي.

ووجدت الدراسة البحثية الأمريكية أن ثاني أكسيد الكاربون، الذي تنتجه محطات الشحن الكهربائية، والسيارات الكهربائية العالمية كالتي تنتجها شركة “تسلا”، لا يقل عن المستويات الناتجة عن احتراق الوقود العادي، وتصل في بعضها إلى مستويات إنتاج أعلى من الوقود العادي.

وفي السياق ذاته قالت صحيفة “تلغراف” البريطانية , إن التجارب التي أجريت في مختبر “ترانسيك” التابع لمعهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا، أظهرت أن سيارة “تسلا” الكهربائية طراز “S P100D” تنتج ثاني أكسيد الكربون بواقع 226 غراماً لكل كيلومتر، في حين تنتج سيارة ميتسوبيشي ميراج العاملة بالبنزين، نحو 192 غراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر.

وتأتي هذه الدراسة في ظل توجه عالمي لإنهاء عصر المركبات العاملة بالبنزين والديزل بحلول عام 2040، واستبدالها بالمركبات الكهربائية والهجينة التي تستخدم نسبة ضئيلة من الوقود، وهو ما أعلنته في وقتٍ سابق من العام الحالي حكومات فرنسا وبريطانيا وهولندا وبلجيكا والهند.

في ضل هذه الدراسة و غيرها من الدراسات العالمية , يبدو أن نزهة الوافي توجه المغرب لكارثة بيئية نحن في غنى عنها .

المسؤولة الحكومية المكلفة بالتنمية المستدامة و التي توالت فضائحها في المجال قالت “نحن أول وزارة ستعتمد سيارات كهربائية، وستكون لدينا محطة للشحن الأولية لهذه السيارات ضمن الأسطول الحكومي ستكون 10 في المائة، في أفق رفعها إلى 40 في المائة” وهو الأمر الذي يطرح أكثر من علامة إستفهام عن مدى وجود دراسة قبل هذا القرار و إن كانت سيلزم طرحها للرأي العام .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*