أين اختفى حزب الاستقلال؟

سياسي: الرباط

لم يعد لحزب الاستقلال ظهور واضح في الحياة السياسية والمجتمعية وحتى البرلمانية…ولم يعد لحزب الاستقلال قوة تنظيمية سياسية ونقابية وطلابية وجمعوية….ولم يعد لحزب الاستقلال انبعاث ثقافي وتطوعي واشعاع اعلامي…؟
هذه فقط من مجموعة من الارهاصات التي قال اكثر من قيادي حزبي في حزب الاستقلال في حديثهم ل” سياسي”.
اغلب الاستقلاليون يوجدون اليوم في قاعة انتظار طويلة، يتأملون في ما يجري وما يجري في الحياة السياسية في غياب شبه تام لحزب الاستقلال منذ تولي نزار البركة قيادة الحزب ومعه فيلق حمدي ولد الرشيد..؟
استقلاليون من نخبة مثقفة، أطر تقنية، اكادميون، محامون، جامعيون، طلبة،نقابيون…كان له حظور على الساحة العمومية لتنشيط بطولة الاحزاب خصوصا في فترة قيادة شباط الحزب.؟…لكن اليوم الكل في جمود وسبات وتأمل وانسحاب ورجوع الى الخلف والتفرج في فراغ المشهد الحزبي رغم قرب الانتخابات.
توجد اليوم اغلب التنظيمات الموازية لحزب الاستقلال في جمود وفراغ، كما ان اغلب الفروع الحزبية لم تنظم انشطتها، وستبقى رهينة موعد الانتخابات الجماعية والبرلمانية؟
حسرة بعض الاستقلاليين عن واقع الحزب، ينذر بتراجع الاحزاب الوطنية، ومحاولة قتل رمزي لدور حزب الاستقلال الذي يبقى حزبا وطنيا بأطر ونخبة متنوعة، لكن يظهر ان مرحلة الشعبوية انتجث قيادات اكثر براغماتية لا يهمما تاريخ الحزب ونضالاته، بل تولي المقاعد بأي طريقة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*