بسبب بنكيران…هل يتحول مؤتمر “البيجدي” لحرب “الطباسل” على خطى المؤتمر الإستقلالي ؟

يبدوا أن الصراع الحاصل بين قادة حزب العدالة والتنمية , بين مؤيد لولاية تالثة لعبد الإله بنكيران ومعارض , إنتقل لشبيبة الحزب .
وحسب ما يُنشر داخل مواقع التواصل الإجتماعي , فإن الصراعات داخل شبيبة الحزب أصبحت ازداد حدة , بين المعتقلين السابقين على خلفية الإشادة بمقتل السفير الروسي الذين يدعمون بنكيران في ولايته الثالتة حيث يعتبرونه مخلصا لهم و له فضل عليهم في معانقة “الحرية” , وكذلك مجموعة من قادة شبيبة الحزب الذين يدعمون رئيس الحكومة السابق في التربع على رأس الحزب , وبين معارض لذلك .
من جهة أخرى وسيرا على خطى “تيار الإستوزار” في الحزب , هناك مجموعة من أعضاء شبيبة الحزب ضد الولاية التالثة لبنكيران ,والذين أصبحوا ينعثون ب”الممجدين للعثماني ووزرائه”.
في ضل وجود هذا التيار وذاك , إختار البعض الإلتزام بالحياد مثل القيادي في الشبيبة , نزار خيرون الذين إختار دور الحياد ما عدا تدوينات تلمح لتعاطفه مع بنكيران .
ونتج عن هذا الإنقسام, صراعات داخل الحزب سرعان ما إنفجرت عنها تدوينات وتعليقات يتبادل فيها أعضاء شبيبة الحزب الإتهامات في ما بينهم , وهو ما قد يحدث صراعا داخل المؤتمر المقبل قد يكون شبيها بما شاهدناه في “حرب الطباسل” داخل حزب الميزان .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*