أخطاء وفضائح بالجملة … نبيل بنعبد الله على صفيح ساخن مع إقتراب المؤتمر

يبدو أن الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية , نبيل بنعبد الله يعيش وضعية صعبة مع إقتراب المؤتمر ولاسيما في ضل هذه الكبوات الذي يعرفها حزب الوزير (المغضوب عليه) .
وحسب مصادر خاصة ل”سياسي.كوم” التي أكدت أن الأمين العام (الشيوعي الإسلامي) يسعى لولاية جديدة في ضل النكبات التي يعرفها الحزب تحت قيادته لعل آخرها الفضيحة الأخلاقية التي هزت كَيان الدراع الإعلامي ل”بي بي إيس” , والحديث عن مؤامرة بينه و بين مسؤولين في جريدة “البيان” لطي  الصفحة  .

وأشارت مصادرنا أن الضربة للحزب الشيوعي كانت قوية حيث نال نصيب الأسد من الإعفاء ات التي حصدها الزلزال السياسي بعد “التقرير الأسود” لمشروع منارة المتوسط الذي تضمن إختلالات وإختلاسات بالجملة , وكان بينهم نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب الكتاب .

وكشفت المصادر ذاتها أن الإتهامات الذي وجهها نبيل بنعبد الله في وقت سابق للمستشار الملكي فؤاد علي الهمة , وإتهام الأخير بالتحكم هي تصريحات غير مسؤولة و لا تمثل إلا صاحبها و هو الأمر الذي نتج عنه غليان داخل الحزب و لم ينساها المناضلون الشيوعيون وإعتبروها خطأ فادحا للأمين العام وزلة “لا و لن” تُغتفر لا من قاعدة و قيادة الحزب .

وحسب المصادر ذاتها فإن إخفاقه في الإنتخابات التشريعية الأخيرة حيث حصل على إثنا عشر مقعد بعد ما حصد على 18  في إنتخابات 2011 , بعد ما قدّم وعودا لمناضليه بإكتساح الإنتخابات ستجعله في وضع لا يُحسد عليه .

وأضافت نفس المصادر أنه لا وجود لمرشح منافس لبنعبد الله بالإستثناء الحديث عن القيادي الآخر المقرب من بيت الوزير المغضوب عليه , آنس الدكالي و كذا الناصري ومع إحتمالية قليلة لوزير الصحة السابق الحسين الوردي  .

وبالرغم من عدم وجود منافس حقيقي لقيادة الحزب الشيوعي في ولاية جديدة , إلا أنه يخشى من ثورة مناضلي الحزب عليه في ضل الكبوات السابق ذكرها , و بالتالي فبنعبد الله يعيش على صفيح ساخن مع إقتراب المؤتمر .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*