زلزال سياسي قادم….حكومة العثماني في مهب الريح

سياسي: الرباط

يظهر ان حكومة سعد الدين العثماني، لم تعد قادرة على قبول وجدوها في تدبير الشأن العام، بفعل توالي الهزات الاجتماعية والضعف السياسي في التعامل مع الوقائع بسبب وجود رئيس حكومة ضعيف، وتحالف هجين، حت اننا لم نسمع بالعديد من الوزراء وعن دورهم في الوزارات التي يسيرونها وهم يخافون من الخروج الاعلامي الذي يتربصهم لكشف حقيقية ما يجري في قطاعات معينة، وكأن الامر جعل من بعض الوزراء يعيشون في عزلة في انتظار توالي الايام لمرورهم على الوزارة بتقاعد مريح.

لكن، يبدو ان الاتجاه الاخر، لم يعد يقبل بوجود حكومة ضعيفة، لم تتجاوب مع الجماهير الشعبية ولم تسمع لمطالب شريحة واسعة من الشعب المغربي، خصوصا في قضية مقاطعة منتوجات حليب سانطرال، غاز افريقيا، ماء سيدي علي…وكان تعامل الحكومة باستخفاف مما جعل المقاطعة تنجح بشكل كبير في امتصاص سيكولوجية الجماهير، وأجرأة الامر للحياة الواقعية في مقاطعة المنتوجات.

اليوم يبدو ان المقاطعة تسير في الاتجاه الصحيح، بسخط المغاربة على الفاعل السياسي، وهو ما يزكي عدم تقة الملك في بعض الفاعليين السياسين وهو ما ينبأ بتراجع سياسي وانتخابي في افق الانتخابات القادمة رغم المجهودات التي تقوم بها الدولة لتشجيع المشاركة السياسية والتسجيل في الانتخابات…

وتقول مصادر” سياسي” ان الايام المقبلة قابلة على تقديم بدائل كبرى بزلزال سياسي، يطيح بحكومة العثماني، وافراز شكل حكومي جديد، برأس تيقنوقراطي قادر على تجاوز الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المغرب اليوم.

فالزلزال السياسي الذي اطاح برؤوس في اطار مشروع الحسيمة منارة المتوسط، قادر على الاطاحة بوزراء كثر، بسبب عدم قدرتهم على تسيير قطاعات حيوية وفشلهم في تقديم جرعات صحية لمطالب الشعب المغربي، وليس الاستخفاف بهم.

فالعوالم الافتراضية اليوم اصبحت سلطة قوية في افراز قوة ضاغطة تطالب بازالة الفاشلين وربط المسؤولية بالمحاسبة تفعيلا لخطابات الملك التي كانت دئما مع الشعب المغربي وقريبة من حاجياته.

كما ان فئات واسعة من الشعب المغربي في العوالم الافتراضية والواقعية لم تعد راضية على الفاعل السياسي،  الذي بدو انه يعيش أزمة وجود وبناء، وقام بهدم كل المرتكزات، ليعيش على ريع حزبي وسياسوي بعيد كل البعد عن المساهمة في تقديم مشاريع استراتيجية واضحة المعالم لمغرب التنمية والاسثثمار.

فحكومة العثماني لم تقدم اجوبة واضحة عن فعل المقاطعة، الذي قد تكون نتائجه كارثية في مخاصمة المسسثثمر الاجنبي مع السوق المغربية، فالحكومة فشلت في الدفاع عن برامجها الاجتماعية والاقتصادية، واصبحت تقوم ب”بولميك” سياسي فارغ المحتوى واصبح يقدم بهرجة بتصريحات وزراء ب”المداويخ” والسردين رخيص….فغاب اخنوش في الدفاع عن بنزين افريقيا، وخرج بنكيران من جحره للدفاع عن سانطرال، وغابت بنصالح مع مياه سيدي علي….

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*