“الإسلامويون” يتجهون لتحويل هيئة الأطباء الى نقابات.. على حساب المهنة والمواطنين ؟؟

سياسي: الرباط

لا حديث داخل الأوساط الطبية المغربية إلا عن التشكيلة المرتقبة لمكتب هيئة الأطباء سواء على مستوى المجلس الوطني أو المجالس الجهوية التي يرتقب ان تلتئم في الأيام القليلة المقبلة في ثاني تجربة بعد تمكين الأطباء من الآلية الديمقراطية في انتخاب هيئاتهم ، خصوصا بعد أن تمكن تحالف الإسلاميين واليساريين من اكتساح الانتخابات الأخيرة التي جرت يوم 23 دجنبر 2018 تحت مظلة النقابة المستقلة للصحة العمومية.
وكان الاقتراع الأخير قد أسفر عن تمكن ذات النقابة من الاستحواذ على جل مقاعد المجلس الوطني حيث حصدت لائحتها 22 مقعدا من اصل 24 المتبارى حولها.في انتظار تعيين صاحب الجلالة لممثلي الطب العسكري وفقا للقانون .
وتزداد التخوفات حسب مصادر “سياسي ” بشكل واضح داخل صفوف أطباء القطاع الخاص بعد أن تمكنت النقابة من دعم أطباء بعينهم لتمثيل هذه الفئة من خلال دعمهم بالخزان الانتخابي الذي يتشكل من منخرطيها بالقطاع العام.
حيث يعتبر بعض الأطباء الخصوصيين أنه كان من الضروري العمل على تغيير القانون بأن تصوت كل فئة على ممثليها لتفادي أن تسقط المهنة في التمثيل الأحادي لنقابة واحدة أو اثنتين .
وهو الشيء الذي يلحق أفدح الأضرار بصورة الهيئة كمرفق عام من المفترض انه يدافع عن اخلاقيات المهنة وعن المهنة ككل لصالح المواطنين والمواطنات عوض أن تأخذ طابعا نقابيا يجعلها تدافع عن مصالح الطبيب لاغير . خصوصا وان القانون 08 .12 المنظم للهيئة يشير بصراحة ان الهيئة يجب ان تكون مبتعدة عن العمل النقابي والسياسي وأن تتمتع بالحياد عن كل الحساسيات العقائدية والفكرية .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*