غليان داخل بنك الميلياردير عثمان بنجلون….”جبروث و ديكتاتورية” تعجل بالنهاية

سياسي : الرباط
يبدو أن مسؤولي البنك المغربي للتجارة الخارجية متواصلين في “ديكتاتوريتهم” المعتادة وهو الأمر الذي قد يودي به (البنك) لما لا تحمد عقباه .
فضيحة جديدة تنضاف لسابقتها ببنك الميلياردير عثمان بنجلون الذي يراكم ثرواته , فبعد إحتمالية فشل مشروع أعلى برج بالقارة السمراء , هاهو و مسؤليه “المدللين” في “البي إم سي أو” يوديون بالأخير لما لا تحمل عقباه .
هل هي بداية لنهاية بطش مسؤول عن البنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا (ه.ب) أم أطوار جديدة في فتح ملفات عديدة تفوح بالفساد المالي والإداري والمحسوبية في التعيين واستغلال النفوذ والزبونية في دعم الجمعيات ببلجيكا.
بدأت شرارة الأول في خروج بعض المستخدمين المطرودين بشكل تعسفي عبر صرخات و شكايات ضد المسؤول عن البنك ببلجيكا فجاءت الصرخة الاولى كالتالي :
” نظرا لسمعة و مرتبة البنك المغربي للتجارة الخارجية على الساحة الوطنية والافريقية والدولية و نظرا لغيرتنا على هذه المؤسسة ذات صبغة مميزة , نستنكر و بشدة كل تجاوزات و الطرودات و التهميش والمحسوبية , علما بأن مبادئ البنك المغربي تتمثل في تشريف المستخدمين والكفاءات وإعطائها الفرصة الناجعة و إشراكهم في القرارات من أجل تحقيق الأهداف المنشودة للمؤسسة.
للأسف الشديد نجد مسؤول في البنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا ينهج نهجا مغايرا لهذه الأهداف , وبناءا على ذلك :
نطالب بفتح تحقيق شفاف ونزيه والرجوع إلى ما أسفرت عليه لجنة التفتيش الرسمية تحت إشراف المراقب العام لمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية سنة 2015 علما أن عدد مهم من الشكاوي الموجهة إلى وزارة التشغيل من طرف المستخدمين ضد السيد المدير البنك (ه.ب) بلغ عددها خلال هاته السنة سبعة (7) .
وبعد تدخلات المسؤولين بالإدارة المركزية للبنك من أجل إطفاء الفتنة التي كانت ستؤدي إلى نتائج وخيمة تحت وصاية بالتنازلات عن الشكاوي.
ورغم كل هذا لازالت دار لقمان على حالها و مازال المسؤول (ه.ب) يتمادى في نهجه المتعمد في الطرودات والتسريحات والمحسوبية والزبونية واستغلال النفوذ و….
ألم تستفيد المؤسسة من أخطاء السالفة لمديرها ببلجيكا (ه.ب) ?
ألم يحن الوقت لمسؤولين البنك ليوقفوا هذا النزيف العبثي ويتخدون القرارت الجدية ?
أم أنه هناك جهات خفية تستفيد من الوضع و تحمي هذا المسؤول ببلجيكا رغم تجاوزاته وخروقاته المستمرة ‘.
هذا من جهة ومن جة أخرى قال مصدر مسؤول ببنك بنجلون يقول ل”سياسي.كوم” أن البنك المغربي للتجارة الخارجية و في ضل هذه الأزمات وتمادي مجموعة من المسؤولين في التعسف على المستخدمين بمباركة من المقربين لعثمان بنجلون يعجلون من نهاية “البي إم سي أو” و نشوب غليان داخلي قد يفتح أبواب جهنم على الجميع ببنك الميلياردير .
ويذكر أنه ليس المرة الأولى الذي يشتكي فيها الموظفون من “جبروث” المسؤولين ببنك ولكن تعددت المرات ولكن دون جدوى ولا تدخلات من أي جهة كانت , تطرح أكثر من علامة إستفهام في الموضوع .
يتبع …

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*