هل تعين الحقاوي امرأة على رأس مؤسسة التعاون الوطني وتسقط رؤوس رجالات المدني؟

بعد اكثر من سنة على تجميد منصب مدير اكبر مؤسسة للعمل الاجتماعي بالمغرب ، من المنتظر تعيين مدير للتعاون الوطني في غضون الاسبوع المقبل، وقد جرت يوم الجمعة 15فبراير2019 مقابلات مع 7مرشحين من بينهم امراتين،احداهما اطار عالي بوزارة المالية ومشهود لها بالكفاءة .
وقد تميزت اللجنة بحضور المدير العام للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ليعوض نديرة الكرماعي العامل المنسق للمبادرة الوطنية للتنمية البشريةوالكاتب العام للوزارة أحد الداعمين للمدير بالنيابة ومفتش التعاون الوطني الحالي واللذان قدما ترشيحهما لاول مرة!
بعدما غيرت الحقاوي شروط الاعلان. وينتظر مستخدمو التعاون الوطني تعيين مدير له القدرة على تغيير اوضاعهم ورد الاعتبار للموارد البشرية، التي عانت من سوء التدبير والشطط في العديد من الأقاليم، وفي الوقت ذاته يطرح التساؤل عن قدرة المفتش الذي يشغل في ذات الوقت جمعية الأعمال الاجتماعية على تدبير مؤسسة فشل في تنزيل وتفعيل ابسط مساطر المراقبة الداخلية والافتحاص بالمؤسسة ، حيث تخصص في تنظيم المخيمات والعديد من الانشطة الترفيهية بعيدا كل البعد عن مهام كان من الممكن ان تساهم في رقي المؤسسة واداء الاطر و تغني التعاون الوطني عن العديد من الفضائح التي وصل صداها للقضاء.
وتتعالي الأصوات بالتعاون الوطني لافتحاص مالية الجمعية و التغييرالجذري لرؤوس اصبحت تتحكم في دواليب المؤسسة وتعرض مستخدميها للشطط وسوء التدبير…خاصة بالعديد من المندوبيات والمنسقيات.
ومن المعلوم ان ابرز المرشحين للظفر بمنصب مدير التعاون الوطني من ضمن فريق عمل المدير السابق المدني الذي ادخل المؤسسة في مسلسل من الصراعات والاحتقان، انتهت بمغادرته المؤسسة، بعدما اشهرت الحقاوي ورقة الطرد في وجهه ،رغم ما تعرضت له من ضغوطات للتمديد له.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*