قياديون من المكتب السياسي والفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة يقاطعون اللقاء الجهوي بالرباط

أعلن مجموعة من القياديين من المكتب السياسي والفيدرالي،وأعضاء من المجلس الوطني، ومنتخبون، مقاطعة اللقاء الجهوي المبرمج يوم السبت 09مارس 2019 بالرباط احتجاجا على الطريقة التي تم اعتمادها لتدبير الجدولة المتعلقة باللقاءات الجهوية، ومن ضمنها اللقاء الجهوي الأول بالرباط اعتبارا للمنطق الاقصائي والاستئصالي الذي دبر به رئيس المكتب الفيدرالي بالتفويض محمد الحموتي وفريق عمله لمجريات هذا اللقاء، والذي يتعارض في الجوهر مع بيان المكتب السياسي ليوم الجمعة 15 فبراير 2019والذي أقر تدبير اللقاءات الجهوية بمنطق تشاركي بين المكتب السياسي والمكتب الفيدرالي وسكرتارية المجلس الوطني…حسب مصادر “سياسي .كوم “.

وأضافت مصادرنا، انه وفي الوقت الذي كان فيه الأمل معقودا على ترجمة خلاصات ومضامين بيان 05 يناير المنبثق عن اجتماع المكتبين السياسي والفيدرالي لمباشرة كل المهام والخطوات التنظيمية بروح التعاون المشترك، وبمقاربة بناءة، تم تجريد المكتب الفيدرالي من كل اختصاصاته التنظيمية، والاستفراد في اتخاذ المبادرات دون إشراك المكتب الفيدرالي في ترتيب وتهييئء اللقاءات الجهوية، بل تم اقصاء قياديين من المكتب السياسي ينتمون لجهة الرباط،ومن ضمنهم قياديون منتخبون من الجهة داخل المكتب السياسي، والعديد من المنتخبين،ورؤساء جماعات ومقاطعات.
وقد تساءل قياديون بارزون في المكتبين السياسي والفيدرالي عن طبيعة اختيار الشعار الذي تم إعلانه لتأطير هذا اللقاء ” لنواصل مسيرة التغيير والبناء” دونما ترجمته الحقيقية داخل الأجهزة التنظيمية والتقريرية.

كما اعتبروا أن الأسئلة السياسية والتنظيمية مازالت مؤجلة،سواء في أبعادها الوطنية أو الجهوية أو المحلية، ولم تحسم بعد اعتبارا لطبيعة المرحلة التي يجتازها الحزب،كما أن العديد من القضايا الشائكة التي تقتضي تقييما صارما وموضوعيا مازالت معلقة. وهي الأسئلة التي ستشكل موضوعا حاسما للدورة القادمة للمجلس الوطني.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*