الى الإعلامية “الإفريقي”: احتراما لجراح ” الضحايا” اصمتي !!! هل جاءك حنين الإساري واطريشة

رضا الأحمدي

احتراما لجراح ” الضحايا” اصمتي !!!

سيدتي .. قولي ما شئت فهامش الحرية الكبير، الذي تنعمين به الآن، لم تصنعيه بل صنعته مغربيات بنضال واستماثة وليس باستعباد فوق “كنبة”

تُسمى إعلامية ومسيرتها التلفزية تناهز الثلاثة عقود .. لكن ماذا يُحسب لها خلال هذه المسيرة الطويلة؟.. فهل جاءك حنين الاساري واطريشة..

وضع مريح، وأجر منتظم بلا مقابل مهني تقريبا . . عطالة مؤدى عنها، تفسح لها المجال لتحصل على عقود مهنية خارج وظيفتها الرسمية هي المتعاقدة مع المعهد العالي للاتصال والإعلام والذي تُدرس به منذ سنوات.. وتفسح لها المجال لتكتب مقالات مؤدى عنها تنشرها في مواقع مختلفة وتقترف أعمدة مؤدى عنها خاصة في جريدة المعتقل بوعشرين، الذي تبدى بلا مجال للشك أنه يحب أن يؤثت فضاءاته بالنساء “الجميلات” اللواتي يصمتن عن المعقول والحقيقة والواقع ويتحدثن بازدواجية مقرفة عن النضال والجرأة والاضطهاد و…

الإعلامية، التي سال مداد محبرتها خاصة مع حركة عشرين فبراير، هي التي لم تخبر لاعملا ولا حتى انتماءا نقابيا حينما كانت مؤسستها بين يدي الداخلية ويتحكم فيها البصري وقياده وولاته في الإعلام .. كانت حينها تهتم بأناقتها ومظهرها كي تظهر في أبهى صورة وهي تنتقل بين برامج “لايت” فنية .. لماذا حينها لم تقترح برامج حوارية أو استطلاعات ميدانية ولم تكن حتى تكتب في جريدة خارج الإطار المهني الرسمي لتعبر عن “آرائها” و”مواقفها” .. هذا إذا كانت لها مواقف أصلا..

وفي خروجها الثاني إثر اندلاع قضية -فضيحة هي وصمة عار على مجال يُعتبر أهله مالكو السلطة الرابعة، كشفت أنها تُشبه صاحب الجريدة، الذي كان يدفع لها ثمن أعمدتها، تحب البيع والشراء وتتقن فن تهريب الوقائع وتغليفها بغلاف المؤامرة والاضطهاد .. ولأن مساندة بنات جنسها معناه فقدان مدخول مادي إضافي، فالمصلحة “الفاطمية” العليا تقتضي بيعهن وجلدهن الجلد المبرح واتهامهن بتنفيذ مخطط الإطاحة ب”الرجل النقي الطاهر والعفيف” الذي “تكالبن” عليه ل”يغتصبنه” في شرفه وعفته وقلمه هن “المسؤولات عما وقع لهن “فوق كنبته” ..

وفي الواقع ضحايا بوعشرين أو غير بوعشرين من ضحايا الاغتصاب والعنف والاستغلال الجنسيين لا يحتجن لمساندة أو تضامن ” فاطمي مزوق ” … فقضيتهن هي قضية كل نساء ورجال المغرب الذين سيقولون “صافي باركا” من الصمت عن جرائم تستبيح أجساد المغربيات في كل مكان، سواء مغلقا أو مفتوحا، عموميا أو خاصا..

المغرب يتغير وعليه أن يتغير بالاتجاه الإيجابي، وباتجاه تحقيق المشروع المجتمعي، الذي يضع نساءه ورجاله في إطار المساواة والعدالة والكرامة …
وختاما ، إذا كان كل ما في جعبتك سيدتي حول الموضوع هو الطعن في شرف الضحايا وتبرئة الذئب البشري، فرجاء اصمتي على الأقل إلى أن تقول العدالة كلمتها في ملف “صاحب الكنبة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*