لماذا تستغربون من دفاع “الحقوقية” خديجة الرياضي على بوعشرين ؟

سياسي : الرباط

لماذا يستغرب البعض من مشاركة “الحقوقية” خديجة الرياضي في لجنة الدفاع عن توفيق بوعشرين مدير جريدة “أخبار اليوم” والذي يتابع في قضايا متعلقة بالإتجار في البشر والإستغلال الجنسي مع وجود الضحايا و الفيديوهات الجنسية الذي توثق لما حصل داخل مكتبه ؟
الأمر ليس بالغريب و عودة لسنوات قليل قبل اليوم , وبالضبط و من غرائب أنها في يوم رمضان المبارك حاول احد كوادر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عدم تواجد أي موظف المقر المركزي بمدينة الرباط ليحاول إغتصاب رفيقته ويرتمي عليها ويداعب مناطقها الحساسة إلا أن الضحية حاولت التهرب من “الوحش الآدمي” وإتصلت بأمها التي لم تكن غير ناشطة في إدارة جمعية الرياضي أنذاك قبل إلتحاق الهايج برئاستها , بدورها “الأم” ربطت الإتصال بكل من خديجة الرياضي و عبد الحميد أمين إلا أنهم حذروه من “تضخيم” المسألة ودعوها لترزن و طي الصفحة و التستر على الفضيحة .
وقد إستدلو على الموضوع أن الجمعية لا تريد شوهة جديدة قد تخلط أوراقها في مواجهة فضائحها السابقة المتعلقة بالتمويل الخارجي و….
وهذه الحالة المذكورة ليس إلا واحدة من أصل العشرات إن لم أقل المئات , بالإضافة للعلاقات الجنسية الشاذة بين مجموعة من المنتسبين للجمعية داخل المقر المركزي الكائن بديور الجامع ولعل أبرزها كانت بين “ع.م” و “ك , م” وهما ذكرين كانا يمارسان الجنس داخل مقر الجمعية في غياب موضفي الجمعية , الأمر الذي دفع بمجموعة المنتسبين للإستقالة من الجمعية بعد تسرب الفضيحة داخل المشهد الحقوقي .
في ضل هذه العلاقات الشاذة و محاولة طي صفحة الفساد من جمعية كانت ترأسها خديجة الرياضي فلماذا هذا الإستغراب من دفاعها عن متهم بالإتجار في البشر و الإستغلال الجنسي بإستعمال ساديته و شذوذه .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*