سلا: وفد إيفواري رفيع يتدارس مراحل تقدم أشغال مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي بأبيدجان وغياب مسؤولي المدينة

تدارس وفد إيفواري رفيع المستوى، أمس الخميس بمقر وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق بسلا، المراحل التي قطعها مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي بأبيدجان.
واستعرض الوفد الإيفواري، خلال هذا اللقاء مع أطر شركة “مارشيكا ميد” المؤسسة العمومية المغربية المسؤولة عن هذا الورش، تقريرا مرحليا يتعلق بتنفيذ مشروع تثمين خليج كوكودي، الذي كان موضوع مذكرة تفاهم ثانية وقعت في مارس 2017 بين المغرب والكوت ديفوار.
ويقترح هذا المشروع المغربي الإيفواري ضمان مناخ سوسيو اقتصادي سليم لساكنة أبيدجان، فضلا عن تعزيز التنمية المتناغمة للأنشطة الاقتصادية والتجارية والثقافية والرياضية في مدينة البحيرات.
ويشمل هذا المشروع، الذي يتمحور في مجال بنياته التحيتية حول أربعة أقطاب للأشغال، إعادة التأهيل الإيكولوجي للخليج، وإنجاز ميناء ترفيهي، ومنتزه حضري، وسدود، وقناة، ومنشآت مائية وبحرية، وكذا بناء بنيات تحتية طرقية ومنشآت للعبور.
وقال رئيس المجلس المديري لشركة (مارشيكا ميد) سعيد زارو، في كلمة بهذه المناسبة، إن مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق، الذي يعد نموذجا مؤسساتيا غير مسبوق، كان بمثابة نقطة انطلاق لمشاريع مهيكلة ضخمة أخرى في المملكة والقارة الإفريقية.
وأبرز أن وتيرة إنجاز هذا المشروع المبتكر مكنت لاحقا من نقل هذه التجربة الناجحة نحو بحيرة مارشيكا بشمال المغرب، قبل أن يتم نقل هذا المشروع إلى بحيرة إيبري (خليج كوكودي).
وأضاف أن مشروع تثمين خليج كوكودي يشكل نموذجا لتعاون جنوب-جنوب مميز، والذي حقق نجاحا باهرا، بفضل روابط الصداقة والأخوة المتينة القائمة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الإيفواري، وكذا بين الشعبين الشقيقين والصديقين.
من جهته، أبرز الوزير، الكاتب العام لرئاسة جمهورية كوت ديفوار، باتريك آشي، أن هذه الزيارة تمثل مناسبة للإطلاع على مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق وإتاحة الفرصة أمام الفريق المسؤول عن مشروع خليج كوكودي من أجل استلهام هذا النموذج الهام.
وقال المسؤول الإيفواري ” نحن سعداء لما قدم لنا ومقتنعون بأن الحلم المشترك لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والحسن واترا سيصبح حقيقة مع مشروع سيكون بكل تأكيد أحد أفضل البنيات التحتية الرئيسية على صعيد القارة الإفريقية”.
وفي ختام هذا اللقاء، قام الوفد الإيفواري بزيارة ميدانية لمشروع المسرح الكبير بالرباط، وموقع قنطرة الحسن الثاني، ومارينا أبي رقراق، ومركز صيانة الترامواي.
ويضم الوفد الإيفواري، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة يومي 7 و8 يونيو الجاري، أيضا وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، المتحدثه المساعدة باسم الحكومة الإيفوارية، آن ديزيري أولوتو، وكذا المدير العام للشركة العمومية الإيفوارية ” لاجيروت” بيير ديمبا.

وفي السياق ذاته فقد غاب مسؤولي المدينة عن هذه الزيارة دون معرفة السبب على رأسهم عمدة المدينة جامع المعتصم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*