تستمر فضائح اتحاد كتاب المغرب

كتب الزميل محمد بوخزار تدوينة تعقيبا على تغطية أنجزها الزميل الطاهر الطويل لفائدة جريدة “القدس العربي” حول المؤتمر 17 لاتحاد المغرب العربي، الذي لم يكتب له الانعقاد.

وفي ما يلي نص التدوينة:

السي الطاهر. انت لست غريبا على اتحاد الكتاب وبالتالي كان يفترض ان تتناول ” فوض المؤتمر” من كافة الجوانب لتنوير القارئ .

وعلى سبيل المثال فان رد فعل ليلى الشافعي كان متوقعا لانها طردت من المنظمة بدون موجب حق ولا قانون.توجد اليات التوقيف والتجميد والطرد النهائي لم يحترمها المكتب التنفيذي اما جهلا بالقانون او انصياعا لجموح عضو مؤثر في المكتب.

صحيح ان الشافعي اخطأت حين نشرت الغسيل الداخلي للاتحاد بالأسلوب الذي اختارته .

وحسبما علمت وانت اعلم مني بما دار في الكواليس ان المجموعة المحتجة حاولت التوافق مع الرئيس بخصوص ترتيبات مؤتمر يعقد خارج الزمن القانوني وبالتالي لا بجوز للرئيس ومن معه ان يملي ارادته على الاعضاء والادعاء بان القانون معهم . ولمعلوماتك فانني اثرت هذه المسالة في اجتماعات اللجنة التحضيرية وحذرت من حدوث مشاكل في المؤتمر وكنت ارى ان تجاوز وضع استثنائي لا يمكن ان يتم بقرارات انفرادية مرتحلة ومؤسسة على العناد .

وبالمناسبة انت تعلم انه توجد ضمن اجهزة الاتحاد لجنة التحكيم وانا عضو فبها منذ ثلاث ولايات. هذه الهيئة لم يطلب رايها في النوازل التي عالجها مكتب اتحاد الكتاب بنوع من الشطط والتسرع لا تفوتني الاشارة ان ان لقاء الاعضاء في طنجة لا يمكن ان تترتب عنه اية قرارات نافذة لسبب بسيط هو ان اشغال المؤتمر لم تفتتح وبالتالي لا يحق للرئيس مع المكتب او وحده ان يدعو لمؤتمر استثنائي فهذا الاجراء له شروطه ولا تصح الدعوة اليه الا اذا كان الوضع استثنائيا في المنظمة مثل تصدع المكتب.

لك تحياتي ..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*