لماذا تجري الجزائر تمارين بحرية بالصواريخ المضادة للسفن بالواجهة الغربية؟

نفذت البحرية الجزائرية الأحد 14 غشت، تمرينا للرمي بالصواريخ بحر- بحر بالواجهة البحرية الغربية بوهران، وفق ما ذكرته صحيفة “الشروق” المقربة من المخابرات الجزائرية.

وأوضح ذات المصدر أنه تم خلال التمرين ” تمثيل معركة بحرية قريبة من الواقع ضد هدف معادي، نفذه طاقم السفينة الغرّاب “الفاتح” التي دخلت حيز الخدمة شهر مارس الماضي” .

ونقلت الصحيفة المذكورة نقلا عن بيان لوزارة الدفاع الجزائري، أن الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش أشرف برفقة اللواء سعيد باي قائد الناحية العسكرية الثانية، واللواء محمد العربي حولي قائد القوات البحرية، على تنفيذ تمرين رمي بالصواريخ بحر- بحر على مستوى مضلع الرمي للقوات البحرية بالواجهة البحرية الغربية بوهران.

وعن تفاصيل هذه المناورة البحرية أكد البيان أن “تنفيذ تمرين الرمي تم على هدف بحري، وهو عبارة عن باخرة قديمة تم تخصيصها كدارئة للرمي، حيث تم تمثيل معركة بحرية قريبة من الواقع ضد هدف معادي، ويهدف هذا التمرين إلى إتقان التحكم في استعمال الأسلحة الكبرى الموجودة في حوزة القوات البحرية، خاصة الصواريخ المضادة للسفن الحربية، ومراقبة فعالية الأسلحة المكتسبة”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*