حركة التوحيد والإصلاح تتاجر بالدين وفاطمة النجار و بنحماد مكبوتين جنسيا

أكد رئيس جمعية رجال ونساء الصحراء، السيد عمار السعيد، أن رواية منقولة على لسان نائب رئيس حركة “التوحيد والإصلاح”، الجناح الدعوي لحزب “العدالة والتنمية”، مولاي عمر بنحماد، الذي كشف بنفسه عن الكيفية التي تم توقيفه بها والوضع الذي وجد عليه رفقة نائبة رئيس ذات الحركة، ” فاطمة النجار، وأرملة الداعية عبد الجليل الجاسني، بسيارة قرب شاطئ المنصورية،وهما يتبادلان القبل، في وضعية جنسية خير دليل ،أن حركة التوحيد والإصلاح تتاجر بالدين ،

وأضاف رئيس جمعية رجال ونساء الصحراء، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لم تفعل إلا صواب، خصوصا أن هذه الأعمال السيئة تتنافى مع الدين المملكة ،

وأضاف تقولون ما لا تفعلون ..وتتاجرون في الدين والإنسان..،النفاق والرياء،الله ينعل ليميحشم…”. مثل هؤلاء الأشخاص يعيشون انفصاما خطيرا في شخصياتهم وأضاف السيد عمار السعيد ،ماذا يقول الدستور في فصله الثالث؟ ألم ينص على أن ” الإسلام هو دين الدولة”؟ ثم ماحكم الإسلام في العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج الرسمي، أليس حكمها التحريم؟ ثم ماذا يقول القانون الجنائي المغربي؛ الذي هو قواعد اجتماعية؟ ألا يعتبر العلاقة الجنسية خارج إطار مؤسسة الزواج “فسادا” وفي حالة ” بنحماد” “خيانة زوجية وتحرش وفساد”، وبالتالي نحن أمام أفعال تعارض مقتضيات الدستور ونصوص القانون

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*