ماذا لو وقع حمل في علاقة بنحماد والنجار؟ الحل: هل الاجهاض أم الحفاظ على الجنين، أم تنكر الأب البيولوجي

كتب الاستاذ المتخصص في الجماعات الاسلامية سعيد الكحل، تدوينة فيسبوكية:

بكل صدق اخاطب أعضاء حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية وأدعو هم إلى إعمال العقل والمنطق واستحضار قوة وسلطة الواقع في قضيتين أساسيتين هما : قضية الإجهاض الطبي وقضية العلاقات الرضائية بين البالغين .

فالهيئتان تناهضان الحق في ممارستهما دون أن تستحضرا قوة الواقع والحاجة الطبيعية المرتبطة بالغريزة التي هي سنة الله في خلقه .

وهنا اضعهم أمام افتراض وقوع حمل ناتج عن علاقة بنحماد والنجار اي الحلول أنسب لهما :الإجهاض ام الحفاظ على الجنين ام تنكر الأب البيولوجي لابنه وتتحمل الأم وحدها التبعات ؟

القضية الثانية اسألهم عن الحلول التي يقدمونها للارملة والمطلقة في سن لازالت الغريزة الجنسية قوية لمواجهة حاجتها البيولوجية التي هي سنة الله في خلقه ؟

من كل هذا اريد ان اخلص إلى أن الدولة لم توجد وليس من اختصاصها أن تنوب عن الله في ضبط وتنظيم علاقة العباد بخالقهم.

فالله تعالى هو الوحيد الذي يعفو أو يعاقب عباده على مدى طاعتهم إياه وامتثالهم لاوامره .فإذا عاقبت الدولة الفرد عن فعل ارتكبه ويتعلق بالعبادات كالافطار في رمضان أو ترك الصلاة أو غيرها ،

في الوقت الذي تاب فيه الشخص الى ربه ،في هذه الحالة ستكون الدولة آثمة لأن الله يقبل التوبة وهي تعاقب .الدولة مهمتها وعلة وجودها هي تنظيم علاقة الأفراد فيما بينهم ووقف العنف الذي يهدد أمنهم وإشاعة الأمن وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين .

ارجو ان يتعظ أعضاء الهيئتين ويراجعوا مواقفهم التي قد يكونون اول ضحاياها

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليق 1
  1. Avatar
    العربي نيت القاضي يقول

    هههههههه حت يحضرون انفسهم من ازينا والفساد المالي ولأخلقي هوم اكبر فاسيدين في دولة المعربية من جميع انوحي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*