الأعلاف والسماسرة يلهبون أسعار الأضاحي

حيث تتخوف الأسر من غلاء أسعار أضاحي العيد التي تتحكم فيها المضاربات والوساطة (الشناقة) وارتفاع أسعار الأعلاف. ورغم أن العرض يفوق الطلب بجهة الدار البيضاء سطات، على سبيل المثال، والتي تتوفر على نصف مليون رأس من الأغنام فإن هناك أمورا لا يمكن للمرء التحكم فيها، منها الدور السلبي الذي يلعبه السماسرة والمحتكرون، الذين يتحكمون في بعض الأسواق.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*