سقوط بنكيران ومبروك العيد

تدوينة القاضي محمد الهيني

  • سقوط بنكيران في الانتخابات مسالة واقع ؛لان التصريحات الاخيرة المسعورة لرئيس الحزب ومختلف قياداته تشي بذلك فضلا عن ان الحصيلة الصفرية للحكومة والرصاص الاجتماعي الذي اطلقته في حق مختلف الفئات الاجتماعية المسحوقة مقابل مهادنة الفساد تبرر التصويت العقابي لاسيما بعد تأكد المغاربة اننا امام مسؤولين حكوميين فاشلين تنقصهم الكفاءة والخبرة واصحاب فضائح مالية واخلاقية لا تنتهي لان مفعول استغلال الدين في السياسة لم يعد ينطلي على الشعب لانه استيقظ امام حقيقة لا مراء فيها ان السياسة لا يسيرها رجال الدين بل يسيرها رجال الدولة اكفاء واصحاب ضمير ممن لا يتجر في الدين ويلهت وراء الكراسي باسم الله وهو براء منه او من يهدد ويبتز الدولة والملك للبقاء في كرسي الحكم والانتفاع من دخوله المالية بذريعة الاستقرار ولو بتمني الشهادة والموت والقتل لاخافة المواطنين بانه عنوان الوطن وبدونه انحلاله وكاننا في مافيا وليس دولة الحق والقانون للمس بهيبة الدولة واستقرارها ضدا على الدستور والقانون بتسويق نظرية المؤامرة والاستهداف بشكل مسبق بعد الاحساس او الاقتناع بالهزيمة المدوية لحزب بنكيران في الانتخابات وسقوطه ونقول له في الاخير مبروك العيد

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*