قيادي في البام يهاجم: فاطمة الزهراء المنصوري ويطالبها بالاستقالةويقول لها: تمارسين الوصاية والحجر على الحزب وتجميد مؤسساته من أجل الغنائم والمواقع

هاجم عضو حزب الأصالة والمعاصرة حسن التايقي رئيسة المجلس الوطني للحزب فاطمة الزهراء المنصوري.
وكتب التايقي تدوينة عرفت انتشارا واسعا…
ومما جاء فيها:
يعيش حزب الأصالة والمعاصرة وضعية تنظيمية، تدعو أعضاء المجلس الوطني للحزب إلى تكسير جدران الصمت وعدم الارتكان إلى السلبية في التعاطي مع ما تتعرض له مؤسسات الحزب من تعطيل وكبح لأية انطلاقة تنظيمية وسياسية تحافظ على توهجه وحيويته في المشهد السياسي المغربي.
وما يدعونا إلى الاستغراب والحيرة، هو أن من يحاول الزج بالحزب في نفق المجهول، لا يعدو أن يكون سوى رئيسة مجلسه الوطني، التي تم انتدابها لرئاسة أعلى جهاز تقريري بعد المؤتمر الوطني، والتي بدل أن تضطلع بمسؤولياتها في تنشيط هذا الجهاز التنظيمي الحيوي، وجدناها للأسف، تصوب مدفعيتها نحو كل المبادرات التنظيمية والسياسية التي يعتزم الحزب اطلاقها.
وهكذا اختارت رئيسة المجلس الوطني المأسوف عليها، السعي إلى فرض الوصاية والحجر على الحزب وتجميد مؤسساته وفي مقدمتها مؤسسة المجلس الوطني، التي أصبحت تحت مسؤوليتها، جهازا تنظيميا بدون روح، معطلة عن العمل والفعل، بالرغم من الصلاحيات المهمة والوظائف الحيوية التي خولها النظام الداخلي للمجلس الوطني، باعتباره أعلى هيئة تقريرية ما بين مؤتمرات الحزب، يعهد للمجلس الوطني تشكيل لجان وظيفية متخصصة يتوزع عليها جميع أعضاء وعضوات المجلس الوطني ويشاركون في أشغالها، وتجتمع بشكل دوري وتلتزم بإعداد تقارير وتقديم عروض بشأن أشغالها أمام المجلس الوطني،
للأسف، في زمن الرئيسة الحالية، لا شيء من هذا أنجز أو تحقق. وكأن آخر قلق يمكن التفكير فيه هو تفعيل أدوار مؤسسات الحزب.
وللأسف مرة ثانية، في زمنك السيدة الرئيسة، بات المجلس الوطني وفق منطقك مجرد آلية للابتزاز وامتهان الاتجار بالحزب والبحث عن الغنائم والمواقع.
في زمنك السيدة الرئيسة، ووفق منطق الابتزاز دائما، هدر الحزب الكثير من الجهد والزمن.
من غير الطبيعي أن يطول صمتنا أمام هذا المنطق الذي لا يقدر المسؤولية،
والمنهزم أمام أنانية مريضة ومذعنة لنرجسيات الأتباع على حساب مصلحة الحزب واحترام مؤسساته.
من غير المقبول أن يطول صمتنا أمام تمادي احتقارك لمؤسسة المجلس الوطني بكل عضواته وأعضائه.
ولا داعي لتذكيرك، السيدة الرئيسة بسياقات انتخابك رئيسة للمجلس الوطني، لولا التقدير والثقة الكبيرين اللذين يحظى بهما الأمين العام السابق في قلوب كل أعضاء الحزب دون استثناء، والذي نتذكر جميعا كيف عانى منك ومن صبيانيتك ومخططاتك البئيسة وأنت تنقلبين وتتمردين على جميله، وتتنكرين لعرفانه.
ودعيني أهمس في أذنك ومن يدور في فلكك، إن حزب الأصالة والمعاصرة أكبر من مطية لتحقيق رغبات ونزوات ذاتية، وأسمى من مجرد أداة لبلوغ طموحات شخصية، إنه ملك لبناة فكرته، ومشيدي أركانه، ولحملة مشروعه النقي، إنه ملك لعضواته وأعضائه في إطار الاحترام التام والإلتزام الصارم لضوابطه التنظيمية والقانونية وتكريس لحزب المؤسسات.

وهذا ما يدفعني للقول، أنكم بامتهان حرفة الإبتزاز، أثبتتم ضعف إيمانكم بالحزب كفكرة وكمشروع مجتمعي وكأداة للمساهمة في تقدم هذا البلد، وبناء المستقبل بما يخدم الوطن والمواطن:
فهل ستكون لك السيدة الرئيسة الشجاعة الكاملة لتقديم استقالتك كما تلوكين دائما أمام من يدور في فلكك المهترئ، أم أنك لازلت تنتظرين الأمر اليومي؟..انتهت التدوينة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*