السلطات العليا البوركينابية تعرب عن شكرها لملك المغرب على تضامنه

أكد سفير المغرب في وغادوغو، فرحات بوعزة، أن السلطات العليا البوركينابية أعربت عن شكرها للمغرب على تضامن المغرب معها إثر الهجوم المزدوج الذي ضرب العاصمة وغادوغو مؤخرا وخلف العديد من الضحايا.

وقتل ثمانية من قوات الأمن البوركينابية في وغادوغو يوم الجمعة المنصرم فيما أصيب 12 بجروح بالغة، بحسب حصيلة رسمية في اعتداء استهدف مقر قيادة جيش بوركينا فاسو بواغادوغو والسفارة الفرنسية. كما قتل ثمانية من المهاجمين.

وقال السيد فرحات في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “السلطات العليا البوركينابية التي اتصلت بها غداة هذه الأحداث توجهت بالشكر للمغرب” على تضامنه ودعمه معها في هذه الظروف العصيبة، مبرزة برقية التعزية والتضامن التي بعثها جلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس البوركينابي، روك مارك كريستيان كابوري، إثر هذه الهجمات الإرهابية الشنيعة، والتي أعرف فيها جلالته للرئيس كريستيان كابوري، ومن خلاله لأسر الضحايا الأبرياء ومجموع الشعب البوركينابي الشقيق، عن أحر التعازي وصادق المتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.
كما أعرب جلالة الملك، باسم الشعب المغربي وباسمه الخاص، للرئيس البوركينابي عن إدانته الشديدة لهذه الأفعال الإرهابية الآثمة، مؤكدا للسيد كريستيان كابوري التضامن والدعم المطلق لجلالته في مواجهة هذا الفعل الإجرامي الذي يتوخى المساس بأمن واستقرار هذا البلد الشقيق ومنطقة الساحل الصحراء برمتها.
من جهة أخرى، أبرز السيد فرحات أنه، وعلى غرار باقي التمثيليات الدبلوماسية المعتمدة في وغادوغو، لم تتفاجأ سفارة المغرب بهذه الهجمات الإرهابية.
وأشار إلى أنه منذ انتفاضة أكتوبر 2014، شكلت بوركينافاسو بشكل مستمر هدقا للهجمات، ليس فقط على مستوى العاصمة وغادوغو، وإنما على مستوى شمال البلاد أيضا حيث كان هدفا في مرات متعددة لعمليات خلفت العديد من الضحايا.
وأبرز أن “ما كان مفاجئا هو في الهجمات الأخيرة هو الاماكن المستهدفة والتوقيت والطريقة المنتهجة”.

وقال إنه فور علمها بالحادث، أحدثت سفارة المغرب خلية أزمة بهدف إخطار الرباط وضمان أمن الجالية المغربية المقيمة في وغادوغو.

وأكد في هذا الصدد أن السفارة اتصلت بجميع المواطنين المغاربة المسجلين لديها عبر الهاتف والبريد الإلكتروني داعية إياهم إلى لزوم منازلهم وتفادي الاقتراب من الأماكن التي طالتها الهجمات، مضيفا أنه تم ايضا الاستعلام لدى السلطات البوركينابية من أجل التأكد من عدم وجود مغاربة بين الضحايا.
وكانت مجموعة تطلق على نفسها “جماعة نصرة الاسلام والمسلمين” أعلنت مسؤوليتها عن هجومي الجمعة في واغادوغو، مؤكدة انها شنتهما ردا على عملية عسكرية فرنسية في مالي.
يشار إلى أنه منذ سنة 2015، تتعرض بوركينا فاسو المجاورة لمالي، لهجمات إرهابية.

وأطلقت دول مجموعة الساحل الخمس (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) سنة 2017، مشروع قوة عسكرية مشتركة من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية التي تنشط في منطقة الساحل والصحراء.
ومع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*