شخصية سنة 2019: عبد اللطيف حموشي ..الرجل الذي جعل من الأمن الوطني ذرعا عصيا على المتربصين بزعزعة استقرار المغرب

سياسي: الرباط

تشهد هذه الفترة من كل سنة التطرق إلى منجزات مجموعة من الشخصيات التي بصمت الساحة الوطنية في شتى المجالات بعملها الجاد والملفت للنظر، تاركة بذلك أثرها الملموس في التغيير لدى المواطن بشكل عام و وسال الإعلام بشكل خاص.

ومن بين أبرز الشخصيات التي تركت بصمتها الخاصة في السنوات الأخيرة ومعها سنة 2019، عبد اللطيف الحموشي المدير العام لمديرية الأمن الوطني والمدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ “الديستي”.

حموشي الذي عرف عنه اشتغاله في صمت، هو الرجل الأمني رقم 1 بالمملكة، نظرا لما يمتاز به من فطنة ونباهة وجدية في العمل، وكذا تدبيره الإحترافي لمؤسستين أمنيتين عتيدتين.

الرجل الذي لطالما اختار العمل بعيدا عن الأضواء، هذا الأمر لم يشكل له حاجزا لإسالة مداد العديد من أقلام الصحف الوطنية والدولية، التي نوهت مرات عدة بإنجازاته المتعلقة بالتغييرات التي شهدها قطاع الأمن بالمغرب في عهده.

فمنذ أن تولى حموشي مهمتة الأمنية، عمل بشكل مستمر على تعزيز المراقبة، واعتماد مقاربات أخرى للتصدي لمعضلة الإرهاب كالمقاربة الإيديولوجيا، التي كان لها الأثر الكبير في ردع نشاط الجماعات، وإحباط عدد من العمليات التخريبية، وكذا تفكيك نسبة كبيرة من الخلايا الإرهابية، ليجعل بذلك من المغرب حصنا حصينا من الهجمات الإرهابية التي أصبحت تفتك بمجموعة من دول العالم.

العمل الدؤوب للحموشي وعناصره الساهرة على أمن المملكة، أعطت صورة مشرفة عن المغرب في المحافل الدولية، التي لها صلة بقضايا الإرهاب في العالم، هذا الأمر دفع بإسبانيا وأيضا فرنسا إلى فتح أذرعها للتعاون مع المغرب وللاستفادة من خبرته في هذا المجال.

كما أن العناية الخاصة التي يوليها المدير العام للأمن الوطني، و المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبداللطيف حموشي، لكافة العناصر الأمنية العاملة تحت إمرته، دفعته إلى اتخاذ قرارا يقضي بصرف منح مالية استثنائية برسم سنة 2019 لفائدة جميع موظفات وموظفي الأمن الوطني، بمختلف رتبهم وأسلاكهم الوظيفية، والذين يعملون في مختلف المصالح على امتداد التراب الوطني، حيث سيتم تعميم هذه المنحة المالية الاستثنائية على مجموع موظفي الأمن الوطني، الذين يناهز عددهم أكثر من 70 ألف موظف وموظفة.

وتأتي هذه المنحة الاستثنائية ، تقديرا للمجهودات التي تبذلها عناصر الأمن في حماية أمن المواطنين وضمان سلامة
ممتلكاتهم، وتدعيما أيضا لأوضاعهم الأسرية والاجتماعية، وكذا تحفيزهم على مزيد من التفاني في خدمة المنفعة العامة وقضايا الأمن في مفهومه الواسع.

المسار الحافل بالإنجازات لعبد اللطيف حموشي دفع بالحكومة الإسبانية إلى توشيح المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني بوسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني والذي يعتبر أعلى وسام إسباني تمنحه هذه المؤسسة، وذلك باقتراح من وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا.

كما أن عبد اللطيف حموشي سبق له أن وشح من طرف إسبانيا بوسام الصليب الشرفي للاستحقاق الأمني بتميز أحمر
الذي يعد أعلى التوشيحات الشرفية التي يتم منحها لشخصيات أجنبية .

الحموشي رفض عروض مغرية…رفض التجنيس والمنصب الرفيع من مدير “سي أي إيه”، جورج تيني، في الفترة من1997 و2004.

وحسب ما أكده خبراء  أمنيون فإنه ومنذ تولي الحموشي المديرية العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب تحول العمل الأمني الى آلية محكمة التنسيق والتدبير ونهج الاستيباق بعمل دائم ومتطور بمجهودات مرتفعة.

سياسي 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*