في زمن كورونا/تيفلت…ايواء المتشردين بدون مأوى

سياسي: ا.عبد السلام.

اقدمت السلطات المحلية التابعة لباشوية تيفلت وبتنسيق تام مع المجلس البلدي للمدبنة وكذا مفوضية الامن الوطني ورجال الوقاية المدنية،على عملية جمع وايواء المتشردين المتواجدين بتيفلت والذين ليس لهم ماوى،وايواءهم داخل بهو المحطة الطرقية بتيفلت المتواجدة بقرب مقر الامن الوطني.حيث تم التكفل بهم من ناحية الملبس والماكل والنظافة وتعقيم وتنظيف المحطة الطرقية باكملها وتوفير اسرة لذات المتشردين،في حالة الطواريء الصحية،مخافة ان يصابون بالوباء الجاءحة.

وخلفت هذه العملية الانسانية،ردود افعال حسنة وجيدة في الاوساط التيفلتية،دفعت مجموعة من الشباب بتيفلت،للتطوع بتوفير وجبات الاكل نهارا وليلا،كل حسب استطاعته،لذات المتشردين،وهو الامر الذي ينم عن حس التضامن والاحساس بمعاناة هذه الفئة في ظرفية حساسة وصعبة تعيشها البلاد قاطبة مع وباء فيروس كورونا المستجد.
من جانب اخر،تمكنت السلطات المحلية بمختلف انواعها بتيفلت،من قياد ورجال الامن الوطني والقوات المساعدة واعوان السلطة ورجال الشرطة الادارية التابعة للمجلس البلدي بتيفلت،من فرض القانون والزام التجار والباءعين الجاءلين وغيرهم،بالالتزام بالتوقيت الجديد للاغلاق النهاءي،المحدد في الساعة الواحدة بعد الزوال،خاصة بالاسواق اليومية،بكل من زنقة المهندس المعروفة لدى ساكنة تيفلت وحي الرشاد(دوار القطبيين)اكبر حي سكني بالمدينة،وحي الامل،والاندلس وكذا بالسوق اليومي العشواءي المتواجد خلف اسوار الملعب البلدي للمدينة.
من جهة اخرى، وهو حديث الاسر التيفلتية،لا زال والى حدود كتابة هذه الاسطر،تعرف المدبنة خصاص مهول و غياب(الكمامات) لدى الدكاكين والبقالة،كما صرحت به الجهات المسؤولة على الصعيد الوطني،وهو الامر الذي يتطلب التدخل الفوري للجهات المسؤولة على الصعيد الاقليمي والمحلي،لتوفيرها بكثرة،امام شكايات وتذمر المواطنين من عدم تمكنهم من اقتناءها لاستعمالها اثناء قضاء حواءجهم،بعد مغادرة منازلهم وبيوتهم،مع الحجر الصحي وحالة الطواريء المفروضة. في حين علقت اغلب الصيدليات بتيفلت على واجهتها الزجاجية ورقة كتب عليها(لا توجد كمامة هنا)،الامر الذي خلق القيل والقال وطرح علامات الاستفهام والاتهامات هنا وهناك والتساؤلات التي تبقى بدون اجوبة مقنعة،في ظل غياب الكمامات التي اصبح ارتداءها ضروريا وبصفة قانونية للوقاية في زمن كورونا.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*