شركة “جونسون آند جونسون” تقدم لقاحها أحادي الجرعة إلى منظمة الصحة العالمية!

قدمت شركة “جونسون آند جونسون” العملاقة للأدوية بيانات حول لقاح فيروس كورونا إلى منظمة الصحة العالمية (WHO)، حيث تسعى للحصول على الضوء الأخضر للاستخدام في حالات الطوارئ.

وقالت J&J في بيان يوم الجمعة، إن الموافقة على استخدام اللقاح في حالات الطوارئ شرط أساسي لانضمام اللقاح إلى برنامج مراقبة COVAX الذي تقوده منظمة الصحة العالمية، وكشفت أنها قدمت أوراقها إلى هيئة الصحة التابعة للأمم المتحدة.

وعلى عكس منافسي اللقاحات المتواجدين بالفعل في سوق مكافحة “كوفيد”، فإن عرض “جونسون آند جونسون” يأتي في شكل جرعة واحدة، ما يجعل توزيعه أسهل إلى حد كبير. وعلاوة على ذلك، يمكن تخزينه في درجات حرارة الثلاجة القياسية، ما يجعله خيارا جذابا للبلدان ذات البنية التحتية الأقل تطورا.

وفي حين يمكن تخزين لقاحات: Sputnik V الروسي و”أسترازينيكا” البريطاني السويدي وCoronaVac الصيني، في ثلاجات عادية أيضا، تتطلب الجرعات الأمريكية من “مودرنا” و”فايزر”، درجات حرارة منخفضة للغاية لمنع التلف. ومع ذلك، قالت شركة “فايزر” يوم الجمعة، إن لديها بيانات كافية لإظهار إمكانية تخزين حقنها بأمان في الثلاجة، وليس بدرجة البرودة الشديدة التي ينصح بها حاليا.

ونشرت “جونسون آند جونسون” بيانات عن التجارب الأخيرة للقاح الشهر الماضي، حيث أظهر المحلول فعالية متواضعة إلى حد ما بنسبة 66%. واختُبر اللقاح في العديد من البلدان وأظهر نتائج مختلطة تراوحت بين 72% في الولايات المتحدة و57% فقط في جنوب إفريقيا.

وحتى الآن، لم يتم إعطاء حقنة J&J إلا في جنوب إفريقيا، وذلك بعد أن بحثت الدولة على عجل عن بديل لـ “أسترازينيكا”. وأطلقت جنوب إفريقيا حملتها الجماعية للتلقيح باستخدام لقاح أسترازينيكا/ Oxford University في وقت مبكر من هذا الشهر، لكنها أوقفتها بعد بضعة أيام بسبب دراسة محدودة أشارت إلى أن جرعة “أسترازينيكا” كانت ضعيفة ضد سلالة “كوفيد” المحلية والمعدية.

وبصرف النظر عن السعي للحصول على موافقة منظمة الصحة العالمية، من المتوقع أيضا أن يدخل لقاح J&J السوق الأمريكية قريبا. ويخضع الحل حاليا للمراجعة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، حيث من المتوقع أن يناقش خبراؤها ترخيص الاستخدام في حالات الطوارئ الأسبوع المقبل.

سياسي / وكالات

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*