الجزائر تقمع المهاجرين الافارقة وترحلهم….في الوقت الذي قام المغرب بإدماجهم في الحياة الاقتصادية والتنموية

تقوم الجزائر هذه الايام بحملات قمع قوية، وطرد وترحيل المآت من المهاجرين الافارقة الذين ينحدرون من دول افريقية مختلفة.
وتعرض العشرات من المواطنين الافارقة للقمع والترحيل والتعذيب حسب ما اوردت مصادر حقوقية واعلامية.
وفي الوقت الذي قام المغرب منذ سنوات بادماج المواطنين الافارقة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، ومنحهم حق الاقامة وتغيير سياسة العبور الى الضفة الاخرى وما تخلفه من مآسي، يقع اليو في الجزائر أبشع صور سوء المعاملة.
و نددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان السبت بتوجه السلطات الجزائرية إلى ترحيل 1500 مهاجر غير شرعي ينحدرون من إفريقيا إلى بلدانهم الأصلية، معتبرة أن قرارا من هذا النوع “يشكل فصلا جديدا من فصول التدبير الصارم والقاسي لهجرة الأفارقة”.

وجاء في بيان صادر عن الرابطة ان “السلطة بصدد ترحيل ما يقارب 1500 لاجئ إفريقي الذين تم جمعهم من شوارع الجزائر العاصمة يومي الخميس والجمعة الموافق 1 و2 ديسمبر 2016، ونقلهم إلى المخيم زرالدة”.

وأفاد البيان بأن الأمين الوطني للملفات المتخصصة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان هواري قدور حاول الاتصال بوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، لكنه لم يتلق أي رد بخصوص مواجهات قيل إنها اندلعت بين المهاجرين الأفارقة وقوات الأمن التي كانت تريد إجبارهم على ركوب حافلات لنقلهم من المخيم.

وفي سنة 2016 تم ترحيل أكثر من 12 ألف مهاجر أغلبيتهم من النيجر حسبما جاء في البيان.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*