هدوء نسبي يسود حلب بعد المجازر

قالت صحيفة (لوموند) ان هدوءا هشا ساد الخميس في اخر منطقة تسيطر عليها المعارضة السورية بشرق حلب ، وهي عبارة عن جيب من بضع كيلوميترات يتكدس فيه الاف المدنيين والمقاتلين في انتظار اجلائهم، مبرزة انه بعد محاولة اولى اجهضت الاربعاء، كان يتم التحضير صباح الخميس لمحاولة جديدة لنقل الاشخاص المحاصرين نحو مناطق يسيطر عليها المتمردون.

واضافت الصحيفة ان هذه العملية التي كان يفترض ان تبدأ الاربعاء تطبيقا للاتفاق المبرم بين موسكو وانقرة، تم تعليقها بسبب استئناف مفاجىء للمعارك، معتبرة ان الوضع جد متقلب اذ تم اطلاق النار شرق حلب على سيارة اسعاف تنقل جرحى عندما اقتربت من حاجز للقوات الحكومية .
من جانبها ذكرت صحيفة (لوفيغارو) انه بعد شهر من القصف المكثف، يبدو ان محنة الجرحى والمدنيين قد انتهت تقريبا بعد انطلاق موكب من 13 سيارة اسعاف و20 حافلة نحو حي الاميرية مرورا بحي الراموسة الذي تسيطر عليه قوات النظام، قبل ان تتجه نحو غرب اقليم حلب الذي يسيطر عليه المتمردون، مشيرة الى ان البعض يبدو فرحا بالخروج من الجحيم.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*